النمسا تحذر من عواقب الفشل ومصر تدعو للاعداد جيدا لمؤتمر السلام

منشور 22 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 10:02

حذرت النمسا الاثنين من "عواقب وخيمة" على منطقة الشرق الاوسط اذا فشل المؤتمر الدولي للسلام المقرر عقده في الولايات المتحدة قبل نهاية العام الجاري، فيما اعتبرت مصر ان الاعداد الجيد لهذا المؤتمر هو "مفتاح الحل" للصراع في المنطقة.

وقال الرئيس النمساوي هاينز فيشر في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس المصري حسني مبارك ان "نجاح" الاجتماع الدولي حول الشرق الاوسط "سيدفعنا الى الامام وفشله سيمثل مشكلة كبيرة ستكون لها آثار وخيمة".

من جهته صرح مبارك انه "لا بد من الاعداد الجيد لهذا الاجتماع وما سينتج عنه (...) فالاعداد الجيد هو مفتاح الحل".

وسئل مبارك عن تصريح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي اكد في جاكرتا الاثنين انه يامل في "تسوية حقيقية" قبل نهاية 2008 فأجاب "يمكن ان يتحقق ذلك ويمكن الا يتحقق وهذا يتوقف على ما سيحدث على الارض".

واضاف مبارك ردا على سؤال انه "من الافصل ان يتوحد" الطرفان الرئيسيان على الساحة الفلسطينية وهما حركتا فتح وحماس "حتى تؤتي المفاوضات ثمارها لصالح الشعب الفلسطيني".

غير انه شدد على ان "المفاوضات تتم مع السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية".

حكومة أولمرت

وفي سياق متصل، أصر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الاثنين على أن ائتلافه الحكومي ليس عرضة لخطر التفكك بسبب مؤتمر السلام.

وهدد عضوان يمينيان في الائتلاف الذي يتزعمه اولمرت بالانسحاب من الحكومة اذا ناقش المؤتمر أكثر القضايا حساسية بما في ذلك مصير القدس والاماكن المقدسة فيها.

وقال أولمرت للصحفيين بعد الاجتماع مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس "لا أرى أي صعوبة سياسية في ذلك. أرى من خلال اجتماعاتي مع الشركاء في الائتلاف أن الائتلاف متماسك ومستقر."

وكلف أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس فريقي التفاوض باعداد وثيقة مشتركة تصدر عن المؤتمر تتناول ما يطلق عليه قضايا الوضع النهائي التي تشمل الحدود ومصير القدس وملايين اللاجئين.

والهدف من الوثيقة المشتركة أن تكون أساسا لمفاوضات رسمية بشأن اقامة دولة فلسطينية قال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات انه ينبغي ان تستكمل بحلول اغسطس اب قبل أن يحتدم سباق انتخابات الرئاسة الاميركية.

وقال أولمرت يوم الاثنين في باريس "الهدف من اجتماع أنابوليس ليس التوصل لاعلان مشترك مع الفلسطينيين يطرح حلولا (لقضايا الوضع النهائي)."


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك