النهضة تدرس توسيع الحكومة و4 اسماء مرشحة لقيادتها

منشور 21 شباط / فبراير 2013 - 03:00
النهضة تدرس توسيع الحكومة
النهضة تدرس توسيع الحكومة

يعقد مجلس الشورى في حركة النهضة الاسلامية الحاكمة في تونس اجتماعا مساء الخميس لاختيار مرشح لرئاسة الحكومة خلفا لحمادي الجبالي الامين العام لحركة النهضة الذي استقال الثلاثاء من هذا المنصب بعد فشل مبادرته تشكيل حكومة تكنوقراط.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن نجيب الغربي المسؤول عن الاعلام في حركة النهضة ان مجلس الشورى سيجتمع عند الساعة 18,00 (17,00 تغ) من الخميس لاختيار مرشح لرئاسة الحكومة.

وقال الغربي ان اربعة قياديين في حركة النهضة مرشحون لرئاسة الحكومة وهم علي العريض، وزير الداخلية الحالي ومحمد بن سالم وزير الفلاحة ونور الدين البحيري وزير العدل وعبد اللطيف المكي وزير الصحة.

والثلاثاء، قدم حمادي الجبالي استقالته الى الرئيس التونسي منصف المرزوقي بعدما رفضت "النهضة" مبادرته تشكيل حكومة كفاءات غير حزبية، لاخراج البلاد من ازمة سياسية تعيشها منذ اشهر وعمقها اغتيال شكري بلعيد المعارض اليساري البارز لحكم الاسلاميين الذي قتل بالرصاص في 6 شباط/فبراير الحالي امام منزله بالعاصمة تونس.

وأجرى الرئيس التونسي المنصف المرزوقي مشاورات سياسية مع ممثلي عدد من الأحزاب، أبرزهم رئيس «حركة النهضة» راشد الغنوشي، من أجل اختيار مرشح لتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة حمادي الجبالي من منصبه إثر فشل مبادرته لتشكيل حكومة تكنوقراط.

وكشفت مصادر من داخل المشاورات أن الرئيس شدد على ضروة تشكيل حكومة توافق وطني تشارك فيها كل الأحزاب السياسية. وأكد لـ «الحياة» عضو المكتب التنفيذي لـ «الحزب الجمهوري» المنجي اللوز أن المرزوقي عرض عليهم المشاركة في الحكومة ومنحهم مهلة للتفكير في عرضه. ولم يفض لقاء المرزوقي ووفد «النهضة» برئاسة الغنوشي إلى اختيار نهائي لاسم مرشح الحركة الإسلامية المقبل لتولي منصب رئيس الوزراء  ويسعى المرزوقي إلى تسريع مشاوراته مع الأحزاب، لكن ذلك يبقى رهن ما ستفضي إليه النقاشات الداخلية في «النهضة»، فغالبية أحزاب المعارضة لا تزال تساند الجبالي رغم فشل مبادرته، وتعتبره محل توافق وطني باعتباره الشخصية الوحيدة في الترويكا التي كسبت تأييد المعارضة والمنظمات الاجتماعية إضافة إلى مساندة أكثر من سبعين في المئة من التونسيين حسب استطلاعات الرأي الأخيرة.

لكن في مقابل ذلك تبدو «النهضة» مترددة في مسألة إعادة تكليف الجبالي، فتصريحات قيادييها تبقي فرضية ترشيح شخصية أخرى واردة، خصوصاً أن رئيس كتلة «النهضة» في المجلس التأسيسي الصحبي عتيق أكد أن حركته لن ترشح الجبالي إلا إذا استجاب للشروط التي ستحددها له. ورجحت تقارير إعلامية أن يرشح الحزب الحاكم وزير الصحة عبداللطيف المكي أو وزير الفلاحة محمد بن سالم لخلافة الجبالي.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك