أعلنت الإدارة الجديدة للأمن الداخلي في مخيم الهول، الواقع شمال شرقي سوريا، فرض طوق عسكري كامل على المخيم ومحيطه، مع اعتباره منطقة عسكرية مغلقة يُحظر الاقتراب منها أو دخولها تحت أي ظرف.
وأوضحت الإدارة، في بيان رسمي، أن القرار يأتي في سياق تشديد الإجراءات الأمنية وفرض السيطرة الميدانية، مؤكدة أن أي خرق للتعليمات سيُواجَه بإجراءات حازمة تشمل التوقيف الفوري والإحالة إلى القضاء، وصولاً إلى عقوبات بالسجن.
كما دعت الجهات المسؤولة السكان وكافة الأطراف المعنية إلى الالتزام الصارم بالتعليمات، مشيرة إلى أن هذه التدابير تهدف إلى حماية الأمن العام ومنع أي تداعيات قد تنجم عن مخالفة القرارات الجديدة.
وفي سياق متصل، كانت صحيفة وول ستريت جورنال قد نقلت في وقت سابق عن تقديرات للاستخبارات الأمريكية، أن ما بين 15 و20 ألف شخص، بينهم عناصر من تنظيم "داعش"، تمكنوا من الفرار من المخيم خلال فترة انسحاب "قسد"، قبل أن ينتشروا في مناطق مختلفة داخل سوريا.