الوزاري العربي يبحث جهود تفعيل المبادرة والدعوة الاميركية لمؤتمر السلام

تاريخ النشر: 30 يوليو 2007 - 04:34 GMT

بدأ وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا في القاهرة لبحث جهود تفعيل مبادرة السلام العربية والدعوة الاميركية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وذلك في وقت اكد رئيس وزراء السلطة سلام فياض وجود محادثات مع اسرائيل حول اقامة دولة فلسطينية.

وسيستمع وزراء الخارجية العرب خلال الى تقرير من نظيريهم الاردني عبد الاله الخطيب والمصري احمد ابو الغيط حول الزيارة التي قاما بها الى اسرائيل الاسبوع الماضي.

كما سيناقشون الدعوة الاميركية لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الاوسط في ايلول/سبتمبر المقبل.

وصرح الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى للصحافيين ان الوزراء سيتشاورون حول "الموقف العربي ازاء التطور الجديد الذى تحدث عنه الرئيس الاميركي جورج بوش والذى يجب على الجميع ان يأخذه بجدية ابتداء من الولايات المتحدة الى الدول العربية الى اسرائيل".

واضاف ان "العرب جادون فى احياء عملية السلام وفى تغيير الوضع القائم وغير مستعدين لان ندخل فى عملية غير حقيقية. هناك مبادرة من الولايات المتحدة وهذا شىء طيب نريد تفعيله ووضعه فى اطاره وعلى الطريق الحقيقي السليم".

من جانبه اكد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قبيل الاجتماع ان موقف بلاده من الدعوة الاميركية لعقد مؤتمر دولي يقضي بضرورة ان "يتطرق هذا المؤتمر الى القضايا الرئيسية مثل الحدود وعودة الفلسطينيين والقدس وألا يكون مؤتمرا فقط للجوانب الشكلية والتقاط الصور الفوتوغرافية لاجتماعات لا جدوى منها".

وقبيل الاجتماع عقدت لجنة تقصي الحقائق حول الاقتتال الفلسطيني في قطاع غزة الذي انتهى بسيطرة حركة حماس على القطاع منتصف حزيران/يونيو الماضي اجتماعا على المستوى الوزاري.

وقالت اللجنة فى بيان انها "تتبنى سلسلة من الخطوات والاتصالات مع الاطراف الفلسطينية والعربية بهدف تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وعودة الوضع فى قطاع غزة الى الاطار القانوني الملتزم بالأطر الدستورية الفلسطينية".

واكدت اللجنة التي شكلت بقرار من اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارىء في 15 حزيران/يونيو انها "سوف تواصل عملها وتنفيذ المهمة الموكولة اليها فى ضوء التقارير الواردة إليها من السلطة الفلسطينية والاطراف الفلسطينية الاخرى".

محادثات الدولة

الى ذلك، اكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض عقب محادثات مع امين عام الجامعة العربية الاحد وجود محادثات بين السلطة واسرائيل حول اقامة دولة فلسطينية موضحا ان المسألة "مازالت في بدايتها".

وقال ان "المسألة لا تزال فى بدايتها ومن الضروري التأكد لضمان ان تكون عملية جادة ونحن بصدد الحديث عن هذا الموضوع فى اجتماع مجلس الجامعة" الذي بدأ على المستوى الوزراي الاثنين.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس نفى الاحد في موسكو ان يكون بحث مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت مباشرة في مسألة تسليم 90% من اراضي الضفة الغربية الى الفلسطينيين.

ونقلت انترفاكس عن عباس قوله "انا مثلكم قرات ذلك في الصحف وسمعته في نشرات الاخبار".

واعلن اولمرت الاربعاء انه ناقش مع عباس الخطوات التي ستقود الى اقامة دولة فلسطينية.

والاثنين اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لدى استقباله عباس ان روسيا تدعمه بصفته "الرئيس الشرعي" للفلسطينيين.

وقال لافروف لعباس امام الصحافيين "اننا ندعمكم بقوة بصفتكم الرئيس الشرعي لجميع الفلسطينيين".

حق المقاومة

على صعيد اخر، اكد رئيس الوزراء الفلسطيني ان "المقاومة حق مشروع ولا يمكن أن يكون هناك نقاش فى هذه القضية فنحن شعب محتل بكل تأكيد والمقاومة حق مشروع للشعب الفلسطينى ".

وقال ان برنامج حكومته "يبدأ اساسا بانهاء الاحتلال الاسرائيلى" مضيفا ان "الموضوع يكمن فى بذل كل جهد ممكن من اجل تثبيت المواطن الفلسطيني على ارضه وتعزيز صموده على هذه الارض وهذا ما يتحدث عنه برنامج الحكومة".

واتهمت حركتا حماس والجهاد الاحد في بيان مشترك حكومة فياض بالتخلي عن "المقاومة" والعمل على نيل رضا اسرائيل والولايات المتحدة من "اجل حفنة من الدولارات".