لبنان يتسلم اسلحة اميركية واولى الشحنات الفرنسية في نيسان

تاريخ النشر: 08 فبراير 2015 - 04:37 GMT
البوابة
البوابة

سلمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية تشمل مدفعية ثقيلة بأكثر من 25 مليون دولار الى الجيش اللبناني يوم الاحد لمساعدته على محاربة الجماعات الاسلامية المتشددة التي اشتبكت مرارا مع قوات الجيش بالقرب من الحدود مع سوريا.

وقال السفير الامريكي في لبنان ديفيد هيل في بيان إن هذه الأسلحة ستستخدم "من أجل هزيمة تهديدات التطرّف والإرهاب القادم من سوريا".

وأضاف هيل بمناسبة تسليم شحنة الأسلحة في بيروت "نحن نقاتل العدو نفسه لذلك كان دعمنا لكم سريعا ومستمرا."

وكان الجيش اللبناني قد خاض معارك متكررة مع الجماعات المسلحة بما في ذلك متشددين على صلة بالدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في المناطق القريبة من الحدود السورية وكان آخرها في أواخر الشهر الماضي عندما قتل ستة جنود.

وتشمل شحنة الأسلحة 70 مدفع هاوتزر ‭‭M198‬‬ وحوالى ‭‭26‬‬ مليون طلقة ذخيرة ومدفعية من مختلف الأعيرة بما في ذلك المدفعية الثقيلة.

وقال هيل ان لبنان يعتبر الآن خامس أكبر متلق للمساعدات العسكرية الأمريكية. فقد تلقى أكثر من‭ ‬مئة مليون دولار العام الماضي. وكان مسؤولون لبنانيون قد حذروا من خطط الجماعات المتشددة التي تقاتل في سوريا للاستيلاء على اراض في لبنان.

وفيما كان الجيش اللبناني المدعوم عسكريا من الولايات المتحدة يقاتل مسلحين اسلاميين متشددين على الجانب اللبناني من الحدود كان حزب الله المدعوم من ايران يقاتل الجماعات نفسها على الجانب السوري من الحدود.

من جهة أخرى أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأحد -خلال لقاء مع رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام على هامش المؤتمر حول الأمن في ميونيخ بألمانيا- أن أولى عمليات تسليم الأسلحة الفرنسية إلى لبنان في إطار هبة سعودية بقيمة ثلاثة مليارات دولار، ستبدأ في أبريل/نيسان المقبل.

ووقعت فرنسا ولبنان في نوفمبر تشرين الثاني الماضي إتفاقا تموله السعودية قيمته ثلاثة مليارات دولار لتوريد أسلحة وعتاد عسكري فرنسي للجيش اللبناني.

وقال مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية في نوفمبر تشرين الثاني ان باريس تعتزم البدء بتوريد المعدات في الربع الأول من عام 2015 وعلى مدى ثلاث سنوات وتنتهي مع تسليم طائرات هليكوبتر.

وقال رئيس الوزراء اللبناني في ديسمبر كانون الاول ان لبنان يأمل أن تقوم فرنسا بتقديم تلك الطائرات بشكل أسرع مما كان مخططا له.

وقال نبيل هيثم وهو كاتب عمود في صحيفة السفير اللبنانية ان الولايات المتحدة تسرع من وتيرة وصول المساعدات العسكرية إلى لبنان منذ شهر أغسطس آب الماضي عندما شن المسلحون المتشددون هجوما كبيرا في بلدة عرسال الحدودية.

وقال هيثم لرويترز عبر الهاتف "‭‭على الرغم من‬‬ أ‭‭همية هذه الاسلحة الا انها لا تستطيع ان‬‬ ‬‬تملأ الفراغ الكبير الذي يعاني منه الجيش من ناحية التسليح وبالتالي هو يحتاج الى مزيد من السلاح النوعي مثل ‬(طائرات الهليكوبتر)‭على وجه الخصوص التي تجعله ‬أ‭كثر فاعلية في مهاجمة‬‬ أ‭‭و التصدي للمجموعات الارهابية‬‬"