أبدى المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو انفتاحه على فكرة العودة لتولي القيادة الفنية لنادي ريال مدريد الإسباني، ولكن بشرط تلبية مطلبين أساسيين حددهما لإدارة النادي الملكي، وذلك في ظل الأزمة الرياضية التي يعيشها الفريق حالياً.
أزمة في النادي الملكي ونهاية حقبة أربيلوا
يعيش ريال مدريد نهاية موسم معقدة وفوضوية، بلغت ذروتها بعد خسارة مباراة الكلاسيكو بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي حسمت رسمياً تتويج الغريم التقليدي برشلونة بلقب الدوري الإسباني "الليغا".
وفي ظل هذه التخبطات، بات من المؤكد رحيل المدرب الحالي ألفارو أربيلوا عن منصبه بنهاية الموسم الجاري، وبرز اسم جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لنادي بنفيكا البرتغالي، كمرشح مفضل وأبرز لتولي مهمة إعادة بناء الفريق وإعادته إلى منصات التتويج.
شرطان حاسمان لعودة مورينيو
وفقاً لما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن مورينيو يرحب بفكرة العودة إلى ملعب "سانتياغو برنابيو"، لكنه وضع شرطين صارمين للموافقة على العرض المدريدي:
صلاحيات أوسع في سوق الانتقالات: يتمثل الشرط الأول في منح المدرب البرتغالي صوتاً مسموعاً وقراراً مؤثراً في استراتيجية التعاقدات، ويطالب مورينيو بأن يكون له الحق في تحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم وبناء هيكل الفريق، بدلاً من الاكتفاء بفرض أسماء فردية أو صفقات تجارية من قبل الإدارة.
الاستقلالية التامة وعدم التدخل: أما الشرط الثاني، فيتعلق ببيئة العمل اليومية، حيث اشترط مورينيو أن يُترك هو وطاقمه المساعد للقيام بعملهم الفني والتكتيكي بحرية تامة، دون أي تدخلات أو ضغوطات من مجلس إدارة النادي.
وتضع هذه الشروط الكرة الآن في ملعب إدارة ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز، لتقرير ما إذا كانت مستعدة لمنح المدرب البرتغالي الصلاحيات الواسعة التي يطلبها من أجل بدء حقبة جديدة في العاصمة الإسبانية.
