الولايات المتحدة تعزز قواتها بالمدرعات ومحادثات جديدة مع اهالي الفلوجة

منشور 28 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

قالت مصادر اعلامية متطابقة ان جولة جديدة من المفاوضات ستبدا يوم الخميس بين قوات الاحتلال واهالي الفلوجة بوساطة الحزب الاسلامي بعد يوم طويل من القصف على المدينة في الوقت الذي اعلنت الولايات المتحدة انها زودت جيشها بالمزيد من المدرعات والاليات. 

آليات جديدة 

اعلنت الولايات المتحدة انها ارسلت المزيد من الاليات العسكرية الى قواتها في العراق وقال جنرال اميركي "أرسل مزيدا من الدبابات والمركبات المدرعة الى العراق استجابة لطلبات قادة عسكريين يصارعون تدهور الاوضاع الامنية هناك". 

ويخالف هذا الاجراء الذي يرمي الى دعم القوات الاميركية بمدرعات مثل دبابات من طراز ابرامز ام-1-ايه-1 والمركبات القتالية المصفحة برادلي قرارا اتخذ منذ بضعة اشهر فقط بانه لن تكون هناك حاجة لكثير من المدرعات الثقيلة للقوات التي يجري تناوبها في العراق في النصف الاول من عام 2004 وسط امال بتحسن الاحوال الامنية. 

وقال الميجر جنرال من مشاة البحرية جون ساتلر وهو مدير عمليات القيادة المركزية الاميركية للصحفيين في البنتاجون متحدثا من قطر ان بعض الدبابات وحاملات الافراد المدرعة وصلت بالفعل الى العراق وان المزيد في طريقها الي هناك. 

وقال ساتلر ان المدرعات طلبتها وحدات مشاة البحرية والجيش التي تحاول اخماد الاضطرابات فيما يسمى منطقة المثلث السني التي كانت مركزا للمقاومة ضد الاحتلال التي تقوده اميركا. 

وقال ساتلر ان الطلبات قدمها قادة من مشاة البحرية التي اشتبكت في قتال في مدينة الفلوجة المشتعلة وفي مناطق اخرى غربي بغداد ومن الفرقة الاولى للمشاة التي تعمل من تكريت. 

وحاول ساتلر ان يشرح العلة من ارسال وحدات الى العراق مع ترك بعض المدرعات هناك. 

وقال ساتلر "عندما كانت البيئة الامنية تتحرك في اتجاه ايجابي جدا فان الحاجة الى دبابات ومركبات جرارة طغى عليها الحاجة الى مركبات ذات اطارات ومقاتلين في الميدان." 

وقال "مناهضة المقاومة تتطلب منك... ان تختلط بالسكان وان تتعاون معهم. وهذا صعب عمله من داخل دبابة او حاملة افراد مدرعة او مركبة من نوع برادلي." 

ولكنه قال "عندما اتوا الى هنا وتغيرت البيئة الامنية" طلب القادة مزيدا من المدرعات الثقيلة. ولم يحدد ساتلر عدد المركبات الاضافية التي سلمت الى القادة 

وقال ساتلر إن المدرعات طلبتها وحدات مشاة البحرية والجيش حيث طلبها قادة من مشاة البحرية التي اشتبكت في قتال في مدينة الفلوجة المشتعلة وفي مناطق أخرى غربي بغداد ومن الفرقة الأولى للمشاة التي تعمل من تكريت.  

محادثات في الفلوجة  

الى ذلم من المتوقع ان تبدا اليوم الخميس جولة جديدة من المحادثات بين قوات الاحتلال واهالي الفلوجة وذلك بعد يوم عنيف من القصف الاميركي على المدينة المحاصرة. 

ومن المتوقع أن تشهد المفاوضات دخول رجال دين مسلين سنّة من مختلف أرجاء العراق إلى جانب ممثلين عن سلطة الاحتلال، ومسؤولين عراقيين وزعماء من المدينة الواقعة غرب العاصمة بغداد. 

من جهته رفض وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد، التكهّن فيما إذا كان يمكن تجنب مزيد من المواجهات الدامية، وقال "الزمن سيخبرنا بذلك."  

ووصف رامسفيلد الوضع الميداني في الفلوجة بأنه مجموعة من "الإرهابيين وبقايا النظام العراقي السابق يهاجمون قواتنا، وقواتنا ماضية في قتلهم."  

انان يحذر 

من جانبه، حذر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الإدارة التي تقودها الولايات المتحدة في العراق من أن استخدام القوة العسكرية في المناطق المدنية سيزيد من صعوبة إنهاء الاحتلال بنجاح. 

وقال انان في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك "كلما بدا أن الاحتلال يتخذ خطوات تضر بالمدنيين وبالسكان كلما تنامت صفوف المقاومة." 

فيما حذّر مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق الأخضر الإبراهيمي، من أنه إن لم يتم احتواء النزاع الدائر في الفلوجة، فإن النتائج قد تكون "مؤلمة على المدى الطويل."—(البوابة)—(مصادر متعددة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك