اعادت البعثات الدبلوماسية الاميركية في السعودية فتح أبوابها الاربعاء، بعد ان ظلت مغلقة على مدى يومين بسبب تهديدات امنية، وذلك وفق ما اعلنه متحدث باسم السفارة الاميركية في الرياض.
وقال المتحدث ان السفارة الاميركية في الرياض والقنصليتين الاميركيتين في جدة والظهران ستستأنف عملياتها الاربعاء بعد "مزيد من التقييم للمعلومات المتاحة عن التهديد".
وأعلنت السفارة الاميركية الاحد ان البعثات الدبلوماسية الاميركية في السعودية ستغلق أبوابها يومي الاثنين والثلاثاء بسبب تهديد ضد مبان اميركية.
وقال بيان أميركي ان السفارة في الرياض والقنصليتين في جدة والظهران ستغلق أبوابها يومي الثامن والتاسع من اب/اغسطس "تحسبا لتهديد ضد مبان حكومية امريكية في المملكة."
لكن السعودية ردت على الفور بالقول بانه لا توجد لديها أي معلومات مؤكدة عن أي تهديد ارهابي وشيك في المملكة.
وقال اللواء منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية للصحفيين "لا معلومات مؤكدة لدينا عن أي أعمال ارهابية وشيكة بالمملكة ونتخذ كافة الاجراءات الامنية الضرورية لمواجهة اي احتمال."
ومن جانبها حذرت بريطانيا الاثنين من ان بعض المتشددين في المراحل الاخيرة من الاعداد لشن هجمات في السعودية.
وقال تحذير نشر في موقع السفارة البريطانية في الرياض على الانترنت "ثمة تقارير موثوق بها تفيد بان ارهابيين في المراحل الاخيرة من التخطيط لهجمات." وكانت بريطانيا اشارت في وقت سابق الى "تقارير موثوق بها" تفيد بان متشددين يخططون لشن هجمات في المستقبل القريب.
وسبق أن اغلقت البعثات الدبلوماسية الاميركية بالمملكة عدة مرات لفترات قصيرة في السنوات الاخيرة بسبب تهديدات.
وكانت الولايات المتحدة حذرت في الشهر الماضي رعاياها المقيمين بالسعودية من أن متشددين يخططون لهجمات جديدة ثم منعت افرادها العسكريين من التنقل بأنحاء المملكة.
وجاء التحذير في الوقت الذي أعلنت فيه قوات الامن السعودية انها عثرت على كمية من الاسلحة خارج الرياض مع طنين من المواد الكيماوية استخدمها متشددون مشتبه بهم من القاعدة لتصنيع قنابل استخدمت في هجمات على مجمعات سكنية يقطنها أجانب ومبان حكومية.
ويشن متشددون يرتبطون بتنظيم القاعدة حملة عنف وتفجيرات بالمملكة منذ عام 2003 لطرد الغربيين من السعودية وتقويض الاسرة الحاكمة الموالية للغرب.
وأودت الحملة بحياة 91 شخصا من الاجانب والمدنيين السعوديين و41 من رجال الامن و112 من النشطين.
وفي عام 2003 ضرب مفجرون انتحاريون عدة مجمعات سكنية يقطنها أجانب ونفذ مسلحون العام الماضي سلسلة من الهجمات ضد غربيين من بينها هجوم في وضح النهار على القنصلية الاميركية في جدة.
ويوم الثلاثاء ارتفع سعر النفط بشكل قياسي وزاد على 64 دولارا للبرميل وارجع ذلك جزئيا الى مخاوف من هجمات في المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم.