الولايات المتحدة: تواصل مظاهرات احياء الذكرى الأولى لمقتل شاب اسود

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2015 - 07:47 GMT
استمرار حالة الطوارئ التي تم إعلانها في سانت لويس
استمرار حالة الطوارئ التي تم إعلانها في سانت لويس

 تتواصل المظاهرات في ضاحية سانت لويس بمدينة فيرغسون بولاية ميزوري الأمريكية، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشاب الأمريكي الأسود، مايكل براون، على يد الشرطة.

وشهدت ليلة أمس الثلاثاء، مظاهرة شارك بها حوالي 100 شخص، بالقرب من المكان الذي قُتل فيه براون العام الماضي، حيث أطلق المتظاهرون هتافات ضد عنف الشرطة، ومرت المظاهرة دون أي توترات، على عكس الليلتين السابقتين اللتين شهدتا استخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين، وتوقيفها عددا كبيرا منهم.

وقال لارس ميلر، عضو مجموعة المقاتلون من أجل حرية فيرغسون “Ferguson Freedom Fighters”، المشاركة في تنظيم المظاهرة، في تصريح للأناضول، إن الشرطة تتدخل بعنف شديد ضد المتظاهرين الذين يستخدمون بشكل سلمي حقوقهم الدستورية. واعتبر ميلر أن استخدام الشرطة للعنف المفرط، أحد أكبر المشاكل التي تواجهها الولايات المتحدة.

 واستمرت ليلة أمس، حالة الطوارئ التي تم إعلانها في سانت لويس، الاثنين الماضي، وأكد ستيف ستينغر، الرئيس التنفيذي لضاحية سانت لويس، على عدم رغبة الإدارة في استمرار حالة الطوارئ لفترة أطول من اللازم، مضيفا أنه ستتم دراسة تطورات الأوضاع اليوم.

وردا على الانتقادات التي وجهت إليه لفرض حالة الطوارئ، قال ستينغر، “يحاول البعض، للأسف، استغلال المظاهرات السلمية التي تتم هنا بشكل سيء، ولا يمكننا السماح بذلك”.

وقُتل الشاب الأسود “مايكل براون” (18 عامًا)، يوم 9 أغسطس/ آب العام الماضي، في فيرغسون، بعد أن أطلق عليه النار، رجل الشرطة الأبيض “دارين ويلسون” (28 عامًا)، وبعد عدة أشهر، قررت هيئة محلفين شكلت لنظر الحادث، عدم توجيه اتهام لويلسون، لعدم ارتكابه جرمًا يستوجب المحاكمة، وأثار القرار موجة احتجاجات في أنحاء الولايات المتحدة، تعد الأكبر على مستوى البلاد خلال الأعوام الأخيرة، كما أدى مقتل عدة رجال سود على يد الشرطة في ولايات أمريكية أخرى، إلى تصاعد موجة الاحتجاجات.