وقال الأمير الوليد الذي تملك شركته (المملكة القابضة) ومقرها الرياض حصصاً كبيرة في مؤسسات أميركية من بينها مصرف (سيتي غروب) و (نيوز كوربوريشن) لصحيفة فايننشال تايمز الصادرة أمس: «الولايات المتحدة لا تزال مهووسة بهجمات 11سبتمبر وتتعامل بحساسية مفرطة مع مسائلها الأمنية». وأضاف أن شركته تتطلع بنشاط لتوسيع استثماراتها في الصين وكوريا الجنوبية والفلبين لأن آسيا تملك إمكانيات ضخمة.
وكان الأمير السعودي قد حل في المرتبة الثامنة على لائحة مجلة (فوربس) الأميركية للأثرياء ويملك أكبر حصة في شركة (المملكة للاستثمارات الفندقية) ومقرها دبي التي تمول وتطور منتجعات فندقية فخمة في الأسواق النامية بإدارة دولية مثل فندق فور سيزون (الفصول الأربعة).
وأشارت الصحيفة إلى أن شركة المملكة للاستثمارات الفندقية تعتقد أن العلاقات المتينة التي يقيمها الأمير الوليد مع قادة الدول النامية تزودها بهامش تنافسي لتطوير المواقع السياحية في هذه الدول، ومن المتوقع أن يلتقي هذا الأسبوع القادة الصينيين في بكين.
© 2007 البوابة(www.albawaba.com)