الياور بالكويت.. مقتل مدنيين قرب بعقوبة واعتقال زعيم قبلي توسط لاطلاق رهائن

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ الرئيس العراقي غازي الياور زيارة الى الكويت هي الاولى لرئيس عراقي منذ عقود. وفي الاثناء، قتل الجيش الاميركي مدنيين اثنين وجرح ثلاثة بينهم امراة قرب بعقوبة واعتقل في بغداد زعيما قبليا لعب دورا في مفاوضات سابقة للافراج عن رهائن أجانب في العراق.  

وقال مسؤولون عراقيون ان زيارة الياور تهدف الى تحسين العلاقات الثنائية ومناقشة ديون بلاده للكويت.  

وكانت الكويت في حزيران/يونيو قد استعادت العلاقات الدبلوماسية مع بغداد وتحسنت العلاقات الرسمية بين العدوين السابقين منذ الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين العام الماضي.  

غير أن القضايا العالقة ما زالت باقية ومن بينها ديون قيمتها 16 مليار دولار دين لدى العراق للكويت.  

ووافقت الكويت على خفض كبير لديون العراق الا أنها تقول ان هذه المسألة ستبحث مع حكومة دائمة في بغداد.  

وأوضحت الكويت ايضا أن قضية الديون منفصلة عن ملايين الدولارات هي حجم التعويضات عن حرب الخليج.  

وكانت الكويت منصة الانطلاق للحرب التي قادتها الولايات المتحدة العام الماضي ضد العراق التي أطيح خلالها بصدام الذي طرد ائتلاف متعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة قواته من الدولة الخليجية عام 1991 بعد احتلال دام سبعة أشهر.  

وينتظر أن يلتقي الياور بالشيخ جابر الاحمد الصباح امير الكويت ومسؤولين حكوميين اخرين لبحث الديون والوضع الامني في المنطقة خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام. 

مقتل مدنيين  

وعلى صعيد اخر، قال مصدر في الشرطة العراقية السبت ان مدنيين قتلا واصيب ثلاثة بينهم امراة بجروح بنيران القوات الاميركية بشمال البلاد.  

وقال العقيد محمد الطائي مدير شرطة الخالص التي تبعد 70 كيلومترا الى الشمال من بغداد "مدنيان قتلا وجرح ثلاثة اخرون من بينهم امراة بنيران القوات الامريكية في وقت متاخر من مساء يوم امس الجمعة في منطقة المدحتية التابعة لقضاء الخالص شمال مدينة بعقوبة."  

وأضاف ان الضحايا "كانوا عائدين الى منازلهم عندما لم يتوقفوا في الحال عندما فاجأتهم القوات الاميركية التي كانت تقيم نقطة تفتيش في مكان غير متوقع على الطريق العام."  

وقال أحد المصابين انهم "فوجئوا بوجود نقطة التفتيش الامريكية على الطريق العام في هذا الوقت المتاخر من الليل وفي هذا المكان غير المتوقع. حاول سائق السيارة التوقف عندما لاحظ وجود الاميركان.. لكنهم فتحوا النيران علينا مباشرة دون ان يمهلوا السائق أي فرصة."  

ومدينة بعقوبة التي تقع على بعد 65 كيلومترا الى الشمال من بغداد وهي مركز محافظة ديالى والمناطق المحيطة بها من المواقع التي تتمركز بها القوات الاميركية حيث تواجه هذه القوات مشاكل كبيرة في محاولة السيطرة على هذه المدينة ذات الاغلبية السنية والتي غالبا ما تشهد عمليات تستهدف الاميركيين وقوات الشرطة والحرس الوطني العراقي. 

اعتقال زعيم قبلي /b> 

من جهة اخرى، قال شقيق زعيم قبلي عراقي ان القوات الاميركية اعتقلت السبت شقيقه الذي لعب دورا في مفاوضات سابقة للافراج عن رهائن أجانب في العراق.  

وقال ان الشيخ هشام الدليمي وابنه الشاب ومساعدا له اعتقلوا عند مداهمة منزله في الساعات الاولى من صباح يوم السبت في بغداد.  

وقال شقيقه لرويترز بالتليفون "اننا لا نعرف لماذا اعتقل لان له اتصالات مع الاميركيين." وأضاف "داهموا منزله صباح اليوم وكسروا أشياء. ولا نفهم السبب في انهم أخذوه بهذه الوحشية."  

ولم يتوفر على الفور تعقيب لدى الجيش الاميركي.  

وشارك هذا الوسيط في مفاوضات جرت في الثلاثين يوما الاخيرة للافراج عن الصحفيين الفرنسيين المحتجزين رهائن في العراق في اب/اغسطس الماضي. ومازال الصحفيان جورج مالبرونو وكريستيان شيزنو مفقودان.  

ويقول الدليمي الذي وجهت اليه في السابق احدى جماعات خطف الرهائن انتقادات بأنه لا يتحدث باسمها انه شارك في الافراج عن رهائن عراقيين من سجون تديرها الولايات المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)