فشل المشاورات اليمنية في الكويت والحوثيون يعلنون "المجلس الأعلى"

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2016 - 10:31 GMT
مسلحون من انصار الحوثي
مسلحون من انصار الحوثي

أعلن نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، انتهاء المشاورات اليمنية في الكويت السبت، دون تحقيق السلام.

وأضاف المخلافي الذي يرأس الوفد الحكومي اليمني في المشاورات على حسابه في تويتر” تنتهي المشاورات اليوم دون تحقيق السلام الذي أردناه لشعبنا وبلادنا بسبب تعنت الانقلابيين، وإصرارهم على استمرار انقلابهم الدموي وحربهم على الشعب”.

وأشار الى أنه “لا لقاء ختامي مشترك أوبيان ختامي وإنما بيان للمبعوث (الأممي)”، مؤكداً أن “وفد الحكومة اليمنية قدم كل شئ في سبيل السلام وفي الوقت الذي وافقناعلى توقيع اتفاق الكويت الذي قدمه المبعوث عمل الانقلابيون على تعزيز انقلابهم”.

من جانبها أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن السبت، أسماء أعضاء المجلس السياسي الأعلى الذي شكل بتحالف مع حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق، علي عبدالله صالح.

ونشرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” الخاضعة لسيطرة الحوثيين اسماء أعضاء المجلس السياسي الأعلى، وهم “صادق أبو راس، نائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، وصالح الصماد رئيس المكتب السياسي لجماعة أنصار الله “الحوثيين”، و خالد الديني قيادي في حزب المؤتمر، ويوسف الفيشي عضو المكتب السياسي للحوثيين.

هذا إلى جانب، محمد صالح النعيمي رئيس الدائرة السياسية لحزب اتحاد القوى الشعبية وموال للحوثيين، وسلطان السامعي، قيادي في الحزب الاشتراكي اليمني وعضو مجلس النواب عن الحزب وموال للحوثيين، وقاسم لبوزة رئيس فرع حزب المؤتمر الشعبي العام في محافظة لحج الجنوبية”.

و بالإضافة إلى شخصيات أخرى غير معروفة بشكل كبير وهم جابر عبد الله غالب وناصر النصيري ومبارك صالح المشن.

ويأتي ذلك، قبل ساعات من إعلان مرتقب لرفع مشورات الكويت بين الأطراف اليمنية، والتي انطلقت في نيسان /ابريل الماضي برعاية الأمم المتحدة ، دون التوصل إلى حل يقضي بإنهاء الصراع في اليمن.

ووقّع كل من (الحوثي/صالح)، الأسبوع الماضي، على اتفاق سياسي لتشكيل “مجلس سياسي أعلى” لإدارة البلاد، يتكون من 10 أعضاء من كلا الطرفين وحلفائهم بالتساوي، وتكون رئاسة المجلس دورية بين هذه الأطراف.