قال مسؤول يمني يوم الاربعاء ان اليمنيين الاربعة الذين اعتقلوا وهم يحملون قنابل يدوية واسلحة الية قرب السفارة الامريكية في العاصمة اليمنية صنعاء هم من المارة ولم يكونوا يخططون لاستهداف المبنى.
وذكر مصدر امني على موقع الحزب الحاكم (26 سبتمبر) ان المعتقلين قرب السفارة الامريكية لم يكونوا يستهدفونها وانهم كانوا فقط مارين بالمنطقة.
وقال بيان لوزارة الداخلية اليمنية يوم الثلاثاء ان الاربعة وتتراوح أعمارهم بين 20 و33 عاما كان معهم قنابل يدوية وأسلحة الية وذخيرة. ولم يذكر البيان متى اعتقلوا.
وذكرت الوزارة ان الاربعة من سكان بلدة تسمى دماج في محافظة صعدة الشمالية حيث تقاتل الحكومة تمردا للحوثيين وهم شيعة من الطائفة الزيدية.
ويتمسك كثير من اليمنيين بعادتهم التقليدية في حمل السلاح ولم تحقق محاولات الحكومة تجريم حمل السلاح بدون ترخيص او حمل السلاح في الاماكن العامة نجاحا يذكر.
ويكافح اليمن ايضا موجة من هجمات تنظيم القاعدة ونعرة انفصالية متنامية في الجنوب.
وتسبب تفجير مزدوج لسيارتين ملغومتين امام السفارة الامريكية في صنعاء قبل عام في مقتل 16 شخصا وأعلنت القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم.
وتنامى القلق الدولي بشأن اليمن لان عدم الاستقرار هناك قد يعرض للخطر جيرانا منهم السعودية الغنية بالنفط ويعرقل جهود مكافحة القاعدة والقرصنة في خليج عدن.
وقالت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) يوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة عرضت تقديم المساعدة لليمن في "مكافحة الارهاب" ودعم جهود الاصلاح بالبلاد.
وقالت الوكالة ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح استقبل مبعوثا للرئيس الامريكي باراك اوباما سلمه رسالة تؤكد "وقوف الولايات المتحدة الى جانب اليمن ووحدته وأمنه واستقراره."