اليمن: مصرع 11 حوثيا وزيادة الدعم الاميركي ودعوة بريطانية لمؤتمر دولي

تاريخ النشر: 01 يناير 2010 - 10:32 GMT
فيما اعلنت واشنطن زيادة مساعداتها العسكرية لليمن، فقد دعا رئيس الحكومة البريطاني لاجتماع عاجل لبحث "المد الارهابي" في البلاد ، وقتل 11 من المتمردين الحوثيين في معارك مع الجيش

مساعدات اضافية

وقال رئيس القيادة المركزية الامريكية يوم الجمعة ان الولايات المتحدة ستضاعف برنامج مساعداتها الامنية التي تبلغ 70 مليون دولار لليمن حيث تجري في الوقت الحالي حملة أمنية ضد متشددي القاعدة الذين يعتقد أنهم وراء عملية فاشلة لتفجير طائرة أمريكية.

وقال مسؤولون أمريكيون انهم يبحثون عن طرق لتوسيع التعاون العسكري والامني مع اليمن بهدف اقتلاع رؤس تنظيم القاعدة في البلاد.

وقال الجنرال ديفيد بتريوس قائد القيادة المركزية الامريكية في مؤتمر صحفي عقد في بغداد "قدمنا.. وهذا معروف جيدا.. ما يقرب من 70 مليون دولار مساعدات أمنية العام الماضي. سيزيد ذلك لاكثر من المثلين هذا العام."

وأعلن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية مسؤوليته عن محاولة تفجير طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية نورثويست لدى اقترابها من ديترويت يوم عيد الميلاد وعلى متنها ما يقرب من 300 شخص.

وزادت واشنطن بشكل كبير من برامج التدريب والمعلومات والمعدات العسكرية المقدمة للقوات اليمنية وساعدتها في تنفيذ غارات جوية ضد مخابئ يشتبه أنها تؤوي عناصر للقاعدة الشهر الماضي.

وارتفع برنامج البنتاجون الرئيسي المعلن لمكافحة الارهاب في اليمن من 4.6 مليون دولار في العام المالي 2006 الى 67 مليون دولار في العام المالي 2009. ولا يتضمن هذا المبلغ مساعدات سرية قدمتها الولايات المتحدة لليمن في هذا المجال.

ولفت بتريوس الى الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية لمواجهة القاعدة وقال ان الولايات المتحدة ساعدتها من خلال برنامج المساعدة الامنية

براون يريد اجتماع حول اليمن

في هذه الاثناء ذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ان براون وجه دعوة إلى شركاء دوليين رئيسيين لعقد اجتماع لمناقشة كيفية مواجهة التطرف في اليمن في اعقاب المحاولة الفاشلة التي استهدفت تفجير طائرة ركاب اثناء توجهها الى الولايات المتحدة الاسبوع الماضي.

وسيستضيف براون الاجتماع رفيع المستوى في لندن يوم 28 يناير كانون الثاني. وسيعقد الاجتماع بالتوازي مع مؤتمر دولي عن أفغانستان في نفس اليوم.

وفي تعليق له قال رئيس الوزراء البريطاني "ان المجتمع الدولي يجب ان لا يحرم اليمن من الدعم الذي يحتاجه لمعالجة التطرف". واضاف انه ذكر في وقت سابق ان اليمن يمثل تهديدا على الصعيد الاقليمي والدولي باعتباره ملاذا امنا محتملا للرهاب

تطورات ميدانية

على الصعيد الميداني قال مصدر حكومي يمني امس الجمعة ان 11 شخصا قتلوا في اشتباكات بين قوات يمنية ومتمردين من الحوثيين الشيعة في البلد العربي الفقير الذي تخشى الولايات المتحدة والسعودية من تزايد وجود تنظيم القاعدة به.

وفي نفس الوقت دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المتمردين الى وقف العنف واكد استعداد الحكومة للتجاوب اذا قبل المتمردون الدعوة للسلام.

وقال مصدر حكومي لرويترز "أحد عشر عنصرا ارهابيا لقوا حتفهم وأصيب اخرون في عمليات تمشيط واسعة وضربات موجعة شنتها وحدات عسكرية وامنية الخميس على تجمعات لعناصر الارهاب والتخريب الحوثية في عدد من المناطق بمحافظة صعدة شمال اليمن."

وذكر موقع 26 سبتمبر الاخباري 26 September الحكومي نقلا عن مصدر لم يذكر اسمه أن قوات يمنية دمرت "وكرا للارهابيين" في منطقة صعدة بشمال اليمن يوم الخميس.

وبدأ متمردون من الاقلية الزيدية الشيعية في شمال اليمن تمردا ضد الحكومة عام 2004 وشكوا من تعرضهم لتهميش اجتماعي واقتصادي وديني