واكد مصدر عسكري عبر موقع وزارة الدفاع على الانترنت مقتل 15 متمردا في عمليات متفرقة الاحد، مضيفا ان متمردين اخرين لم يحدد عددهم قتلوا بيد "مواطنين" استولوا على اليتين كانتا بحوزة المسلحين.
من جهة اخرى، تم القبض على سبعة متمردين، بحسب المصدر نفسه.
وكان مصدر عسكري نقلت وكالة الانباء اليمنية سبأ تصريحاته سابقا اكد ان الجيش اليمني قتل سبعة متمردين خلال عمليات تمشيط في محافظة صعدة من اجل اعادة فتح محاور سير كان المتمردون نصبوا عليها حواجز او وضعوا الغاما.
واوقفت قوى الامن ايضا ثلاثة متمردين بحوزتهم اسلحة في حرض في محافظة الجوف (شمالا)، بحسب مصدر من قوى الامن اشار الى ان الموقوفين سيحاكمون. واعلن الجيش الجمعة انه يحضر لهجوم على الطريق المؤدي الى صعدة بعد تكبيد المتمردين خسائر كبرى.
وكان الجيش اطلق في 11 اب/اغسطس عملية "الارض المحروقة" ضد المتمردين الشيعة شمال البلاد. وتتركز العملية الان عند الطريق بين حرف سفيان في محافظة عمران ومدينة صعدة عاصمة المحافظة، بحسب مصدر عسكري.
وتتهم السلطة المتمردين الشيعة بانهم يتلقون الدعم من ايران. ويؤكد المتمردون من جهتهم ان صنعاء تستفيد من مساعدة عسكرية من المملكة العربية السعودية السنية المجاورة لمعقلهم.
ودقت المنظمات الانسانية ناقوس الخطر نظرا للظروف الصعبة التي يعيش فيها عشرات الاف النازحين اجبروا على ترك منازلهم.
واشارت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الاحد الى انها تمكنت من ادخال مساعدات طبية الجمعة الى صعدة بعد خمسة ايام من الانتظار.
واوضح هشام حسن المتحدث باسم المنظمة لوكالة فرانس برس ان "الحمولة تقدر بتسعة اطنان ويفترض ان تغطي حاجات المراكز التي تدعمها المفوضية والهلال الاحمر اليمني في صعدة لشهرين او ثلاثة".
وكان هذا المصدر افاد الاسبوع الماضي ان المفوضية على اتصال بالاطراف المتنازعة من اجل ايصال المساعدة. وبحسب المتحدث هذه المساعدة هي الاولى منذ دخول مساعدة عن طريق الاراضي السعودية في 20 اب/اغسطس.
واكد حسن ان "مستودعات المفوضية تملك ما يكفي من الحاجات الاساسية ومتطلبات الاسعاف لمساعدة النازحين لاسابيع".
وتقدر وكالات الامم المتحدة ان عدد النازحين في المواجهات الاخيرة وصل الى 35 الفا فيما يقدر عدد النازحين منذ بدء النزاع في العام 2004 ب150 الف شخص.