اليونيسكو: هجمات «داعش» على المواقع الأثرية «جرائم حرب»

تاريخ النشر: 29 يونيو 2015 - 06:53 GMT
ارشيف
ارشيف

دانت "منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة" (يونيسكو) اليوم (الاثنين) في قرار صدر في بون "الهجمات الهمجية" التي يشنها جهاديو "تنظيم الدولة الاسلامية" (داعش) على مواقع اثرية في سورية والعراق، واعتبرتها بمثابة "جرائم حرب".
ويدين القرار الذي تم تبنيه في الدورة التاسعة والثلاثين للجنة التراث العالمي التابعة للـ «يونيسكو» التي افتتحت أمس (الاحد)، الهجمات الهمجية واعمال العنف والجرائم التي ترتكب (...) بحق التراث الحضاري للعراق من جانب "تنظيم الدولة الاسلامية" الذي يكثف تعدياته على المواقع الاثرية والدينية او التاريخية الواقعة في الاراضي التي يحتلها وحيث اعلن "خلافته" في العراق وسورية.
وشددت الوكالة التابعة للامم المتحدة في قرارها على «ان الهجمات التي تستهدف مباني مخصصة للدين والتعليم والفن والعلوم او للعمل الخيري وعلى نصب تاريخية يمكن ان تشكل جرائم حرب».
وعبر القرار ايضا عن «القلق العميق» لدى يونيسكو "حيال موقع التراث العالمي" في مدينة تدمر الاثرية بوسط سورية، التي احتلها تنظيم الدولة الاسلامية اواخر ايار(مايو) وزرعها بالالغام ما يثير مخاوف من كارثة.
وعبر اعضاء لجنة التراث العالمي عن قلقهم الشديد لأن «كنوزا ثقافية لا تعوض» مهددة ايضا بعمليات تنقيب غير مشروعة وحالات نهب وتهريب منظمة لقطع تراثية في افغانستان والعراق وليبيا ومالي وسورية واليمن.
وافتتحت لجنة التراث العالمي التابعة للـ «يونيسكو» في بون دورتها التاسعة والثلاثين من اجل النظر في ترشيح ثلاثين موقعا لادراجه على لائحة التراث العالمي للانسانية.
وكانت المديرة العامة للـ «يونيسكو» ايرينا بوكوفا نددت بتدمير "تنظيم الدولة الاسلامية" لكنوز هندسية وثقافية.
وعلى هامش اعمالها، يفترض ان تبدأ اليونيسكو اليوم بحملة من اجل انقاذ الارث الذي يهدده المتطرفون تحت عنوان «متحدون مع التراث».