واعتبر الجنرال بيري ويغينز مساعد مدير عمليات القوات في قيادة أركان الجيوش الأميركية أن أي توغل من هذا القبيل من شأنه أن يزعزع الاستقرار في العراق. وأكد ويغينز في لقاء مع الصحفيين بالبنتاغون "أن الجيش الأميركي يقيم علاقات جيدة مع العسكريين الأتراك". ويتهم بعض القوميين الأتراك واشنطن بتأييد إقامة دولة كردية مستقلة شمال العراق، وهو تحرك يخشون أن يؤدي لزعزعة الاستقرار جنوب شرق تركيا الذي تسكنه أغلبية كردية.
وقد نقل الجيش الأميركي في 30 مايو/ أيار مسؤولية الأمن في المحافظات الكردية الثلاث بالعراق إلى الحكومة الإقليمية في كردستان. ودعت تركيا مرارا القوات الأميركية في العراق إلى التصدي للمتمردين الأكراد، وتقول واشنطن إنها تتفهم موقف تركيا لكنها تعتبر أن طاقات قواتها مستنفدة في مواجهة العمليات المقاومة للاحتلال الأميركي وسط العراق.
وتلقي أنقرة باللوم على حزب العمال الكردستاني في مقتل أكثر من 30 ألف شخص منذ بدأت الجماعة عام 1984 حملتها المسلحة من أجل حكم ذاتي للأكراد في جنوب شرق تركيا.