اميركا تسخر من تصريحات الاسد ورفعت يبرئه وماهر من المسؤولية

منشور 07 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 10:15
رفعت يبرئه وماهر من المسؤولية
رفعت يبرئه وماهر من المسؤولية

سخرت واشنطن من حديث بشار الاسد عن عدم التحكم بالجيش الذي يقوم بالعنف فيما قال عمه رفعت المنفي الى باريس ان بشار برئ من القتل وماهر مظلوم

سخرية اميركية

سارعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى الطعن في تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد بأنه لم يكن يتحكم بقوات الأمن في بلاده في خضم الحملة الدامية التي تشنها الحكومة على المحتجين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر "أجد أنه من المضحك انه يحاول (الرئيس الأسد) الاختباء وراء نوع من لعبة الفقاعة.. ولعبة الادعاء بأنه لا يمارس السلطة في بلاده." أضاف "لقد كان أمامه (الأسد) فرص في الماضي لوضع حد للعنف،" مستذكرا قائمة المبادرات التي قدمتها جامعة الدول العربية وتركيا وبلدان أخرى والأمم المتحدة.

ومضى تونر يقول "لقد رفض كل منها، وعادة من خلال عملية طويلة ومعقدة حيث كان يلعبها لكسب الوقت.. ليس هناك أي مؤشر على أنه يفعل شيئا سوى اتخاذ المزيد من الإجراءات الصارمة وبصورة وحشية، ضد المعارضة السلمية."

وكان تونر يرد على سؤال حول مقابلة تلفزيونية أجرتها شبكة ABC يوم الاثنين مع الأسد، وستبث يوم الأربعاء، تحدث فيها عن أعمال العنف الدائرة في بلاده. ونقل أحد منتجي الشبكة عن الأسد قوله في المقابلة "أنا الرئيس وأنا لا أملك البلاد.. لذا فالقوات ليس ملكي أيضا،" مضيفا "هناك فرق بين تعمد اتخاذ إجراءات صارمة وبين وجود أخطاء يرتكبها بعض المسؤولين.. هناك فرق كبير."

رفعت: بشار برئ

الى ذلك برأ رفعت الاسد ابن شقيقه الرئيس بشار من الاحداث الجارية في سورية مبررا ذلك بعدم خبره الرئيس او معرفته بالحكم حيث انه زجوه الى هذا المنصب

واتهم رفعت الاسد في حديثه لبرنامج نقطة نظام الذي بثته قناة العربية اتهم كل من وزير الدفاع ورئيس الاركان باعطاء اوامر لبعض وحدات الجيش بابادة القرى والمناطق الثائرة، وقال رفعت ان بشار بريء فهو ليس عسكريا ولا يجيد القيادة ، وقال "كيف لا أبرئة وهو الذي تم تنصيبه رئيسا للجمهورية بنصف ساعة وعدل الدستور بنصف ساعة ، لقد تورط بالمسؤولية وورطه وزير الدفاع ووزير الخارجية " هو لا يجيد تحمل المسؤولية فهو طالب جيد وطبيب وكان يدرس وجلب من هناك وبعد وفاة "شقيقه الاكبر" باسل قربه اكراما للعائلة ولكن حافظ الاسد لم يوص بان يكون بشار خليفته ، لكن عندما توفي الرئيس نصبوه لبشار خوفا مني.

اما ماهر شقيق الرئيس بشار والمتهم بقيادة العمليات فقد اعتبره رفعت بانه مظلوم في الدعاية لانهم يريدون البحث عن شخص يحملونه المسؤولية ، وقال ان المقصودين هم وزير الدفاع ونائبه ورئيس الاركان ونائبه والمخابرات العسكرية والجوية ، اما دور الرئيس فكان انه يصرخ دائما اوقفوا القتال

وقال رفعت "انا احب بشار وحاولت مرارا ان ارسل له اولادي ووساطات من الدول العربية لكنه كان سلبيا ويخشى ان يكون رفعت في دمشق الذي ساكون فيها معارضا"

وفيما يتعلق بالمجموعات المسلحة قال انها موجودة فعلا في درعا حيث انشق بعض العسكريين والتحقوا بالشعب والحقيقة انهم موجودين ويتحدثون معنا ، ولكنه نفى ان يكون نجله ريبال قد قدم لهم المال والسلاح، واكد ان المنشقين يعيشون بوضع صعب من ناحية المؤونة والاتصال ويعيشون من صدقات المواطنين واعتبر رفعت عمل هؤلاء وطنيا ويجب الا ينفذوا اوامر قتل الشعب. واستبعد رفعت انقلابا عسكريا على بشار من باب ان المعارضة لا تزال غير مقبوله من طرف الجيش او الشعب. 

مواضيع ممكن أن تعجبك