اميركا تشغل العالم بطرودها وتعلن استهداف بايدن

منشور 25 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 07:00
بايدن يتوسط هيلاري واوباما
بايدن يتوسط هيلاري واوباما

عملت الولايات المتحدة الاميركية على اشغال العالم بقضية الطرود المفخخة واعلنت ان الامر يستهدف اعلى المستويات في الدولة بعد ان أكد مصدر في مكتب التحقيقات الفدرالي الخميس أن الطرد المفخخ الذي أرسل إلى جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق والذي تم اعتراضه في منشأة للبريد بولاية ميريلاند، يحوي عبوة ناسفة شبيهة بتلك التي وجدت في الطرود الأخرى الموجهة لشخصيات بارزة في الحزب الديموقراطي ومكتب شبكة "سي أن أن" في نيويورك.

وأرسلت طرود متفجرة إلى كل من الرئيس السابق باراك أوباما والمرشحة الديموقراطية لانتخابات 2016 الرئاسية هيلاري كلينتون ونواب ديموقراطيين ورجل أعمال وشبكة"سي أن أن".

وتم ضبط الطرد المرسل إلى كلينتون مساء الثلاثاء، فيما تم اعتراض الطرد الذي أرسل إلى أوباما صباح الأربعاء. ولم يصل أي من الطرود إلى وجهته.

واستهدفت الطرود شخصيتين ديموقراطيتين أخريين على الأقل هما إيريك هولدر وزير العدل في عهد أوباما والنائبة من كاليفورنيا ماكسين ووترز.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن الرئيس دونالد ترامب أبلغ هذا الصباح بالطردين المفخفيين الموجهين إلى بايدن ودينيرو.

وأكدت ساندرز أن الرئيس الأميركي يتابع عن كثب تطورات التحقيقات التي تجريها السلطات المحلية والفدرالية لتحديد مصدر تلك الطرود.

وأعلنت السلطات الأميركية الخميس أن الشرطة تفحص طردا مشبوها أرسل إلى الممثل روبرت دي نيرو، ونقلت "سي أن أن" عن مصدرين في قوات إنفاذ القانون أنه أرسل إلى عنوان تابع للنجم السينمائي في منطقة تريبيكا في مانهاتن.

واتهم الرئيس دونالد ترامب الخميس وسائل الإعلام بأنها تتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية عن إثارة "الغضب" في المجتمع الأميركي، وكتب على تويتر أن "جزءا كبيرا جدا من الغضب الذي نراه اليوم في مجتمعنا ناجم عن التقارير الكاذبة وغير الدقيقة في وسائل الإعلام التي أشيرُ إليها بأنها أخبار كاذبة (...) لقد بات الأمر سيئا للغاية وبغيضا لدرجة لا يمكن وصفها. ينبغي على وسائل الإعلام أن تصلح وضعها، وبسرعة".

مواضيع ممكن أن تعجبك