وقال خليلزاد امام مندوبي الدول الاعضاء في المجلس خلال جلسة مداولات مغلقة ان على المجلس الاستعداد للنظر في اتخاذ خطوات ضد هذه الاطراف لحثهم "على تغيير موقفهم"، وهو ما يمكن تفسيره على انه دعوة غير مباشرة لفرض عقوبات على هذه الاطراف.
واضاف خليلزاد في بيان لاحق وزع على وسائل الاعلام "ندعو الاقلية في صفوف المعارضة اللبنانية والقوى الخارجية الداعمة لها وخاصة سورية للتوقف عن مطالبهم بانتخاب رئيس جديد للبنان عبر اساليب غير دستورية".
وكرر تأييد الولايات المتحدة لحكومة فؤاد السنيورة وثقتها بها.
وكان رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري قد اعلن امس الجمعة عن تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وذلك للمرة العاشرة.
وكان من المقرر إجراء هذه الجلسة اليوم السبت، قبل أن تؤجل إلى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
وكان بري قد أعلن يوم الإثنين الماضي ايضا عن تأجيل جلسة الانتخاب بعدما تعذر على مختلف الاطراف الاتفاق على الآلية الدستورية والسياسية التي تضمن وصول قائد الجيش ميشال سليمان الى منصب الرئاسة.
وتشترط المعارضة اتفاقا سياسيا مسبقا للتوصل إلى مثل هذه الصيغة، حسبما قال النائب عن حزب الله حسين الحاج حسن الذي اعتبر "ان ما تطلبه المعارضة هو اتفاق سياسي متكامل في سلة واحدة تتعلق بكيفية اجراء التعديل الدستوري حتى يبدأ العهد الجديد بالحلول وليس بالعقبات والتعقيدات".
وتطرح المعارضة مبدأ الاتفاق المسبق على رئاسة الحكومة وعلى التشكيلة الحكومية.
يذكر ان الاكثرية النيابية كانت قد رشحت قائد الجيش ميشال سليمان الى منصب الرئاسة، ووافقت المعارضة واقطابها حزب الله وحركة امل بزعامة بري وتيار ميشيل عون على الترشيح لكنها ربطت تأمين نصاب جلسة الانتخاب او جلسة تعديل الدستور بالاتفاق على مجموعة مواضيع تمتد من رئاسة الحكومة المقبلة الى توزيع الحقائب الوزارية الى وضع قانون جديد للانتخابات النيابية.