اميركا تعزز حملتها لمكافحة الارهاب في اليمن

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2009 - 10:55 GMT
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الولايات المتحدة فتحت بدون ضجيج جبهة جديدة واسعة وغير معلنة ضد شبكة القاعدة في اليمن.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) لم تحدده ان الوكالة أرسلت منذ عام عملاء في مكافحة الارهاب على الارض الى هذا البلد.

وأضافت إن بعض مجموعات الكوماندوس من الأجهزة الخاصة السرية بدأت في الوقت نفسه تدريب قوات الأمن اليمنية على الوسائل التكتيكية لمكافحة الارهاب.

وتابعت إن وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ستنفق أكثر من سبعين مليون دولار في الأشهر الـ18 المقبلة وستستخدم فرقا من القوات الخاصة لتدريب وتجهيز الجيش اليمني والقوات التابعة لوزارة الداخلية وحرس الحدود، موضحة أن ذلك يشكل ضعف المساعدات العسكرية السابقة.

وقال مسؤولون أمنيون للصحيفة إن اليمن أصبح موضع اهتمام أكبر من قبل الاميركيين بعدما اعترف شاب نيجيري حاول تنفيذ عملية تفجير على متن الطائرة الأميركية المتوجهة إلى ديترويت يوم عيد الميلاد بانه تدرب مع خبير في صنع القنابل من تنظيم القاعدة في اليمن.

وأكدت نيويورك تايمز أن اليمن أصبح منذ فترة طويلة ملاذا للجهاديين، مشيرة إلى أن أحد الاسباب هو سماح الحكومة اليمنية للاسلاميين الذين قاتلوا في أفغانستان في الثمانينات بالعودة إلى البلاد.

وتابعت أن ناشطي القاعدة عززوا جهودهم في السنوات الأخيرة لبناء قاعدة لهم في اليمن وقاموا بتجنيد شبان من المنطقة وشنوا هجمات متزايدة على سفارات اجنبية واهداف اخرى.

وقالت الصحيفة إن البيت الأبيض يسعى إلى تعزيز العلاقات مع حكومة الرئيس علي عبد الله صالح وتشجيعه على محاربة فرع القاعدة في البلاد الذي يطلق على نفسه تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.