اميركا تعمل على ابرام اتفاقيتين بشأن الروابط المستقبلية مع العراق

تاريخ النشر: 05 مارس 2008 - 10:13 GMT
أبلغ مسؤول أميركي رفيع الكونجرس ان ادارة الرئيس جورج بوش تعمل على ابرام اتفاقيتين بشأن الروابط المستقبلية مع العراق واحدة متعلقة بالقوات الامريكية هناك والاخرى تحدد اطار العلاقات الدبلوماسية مع بغداد.

وحتى الان كانت الادارة الاميركية تتحدث عن اتفاقية واحدة تبرم مع بغداد قبل انتهاء فترة رئاسة بوش ومغادرته البيت الابيض في يناير كانون الثاني القادم.

وأثار الحديث عن أي وثيقة بشأن الروابط المستقبلية قلقا بين اعضاء الكونجرس والمرشحين في انتخابات الرئاسة الاميركية حول ما اذا كانت ستؤدي الى وجود عسكري أمريكي طويل الأجل في العراق.

ويقول منتقدون ان الادارة يجب ان تحصل على موافقة الكونجرس على اي ترتيبات أمنية مع العراق.

وأبلغ ديفيد ساترفيلد منسق الخارجية الاميركية في العراق الكونجرس بأن ادارة بوش تعتزم التوصل الى اتفاق بشأن "وضع القوات" مماثل للذي أبرمته مع عدد من الدول يوفر سندا قانونيا لوجود القوات الاميركية هناك.

كما تعتزم وضع وثيقة "اطار استراتيجي" للعلاقات الاميركية العراقية.

وقال ساترفيلد خلال اجتماع مشترك للجنتي العلاقات الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب "بالاضافة الى اتفاق وضع القوات نعتزم وضع اطار لعلاقة قوية مع العراق تعكس مصالحنا المشتركة السياسية والاقتصادية والثقافية والامنية."

وأضاف "هذا الاطار الاستراتيجي سيهتم بشكل عام بالقضايا الواردة في اعلان المباديء الذي وقعه الرئيس بوش ورئيس الوزراء (العراقي) نوري المالكي في 26 نوفمبر عام 2007 ."

وصرح بأن رايان كروكر السفير الاميركي في العراق سيرأس وفد المتفاوضين والمخططين في بغداد بشأن الوثيقتين وان المفاوضات الرسمية مع العراق ستبدأ الشهر الجاري.