قالت الادارة الاميركية انها قد تعاقب الاردن حليفها الابرز في الشرق الاوسط بوقف المساعدات في محاولة لإجباره على تسليم أحلام التميمي التي تتهمها اسرائيل بالضلوع في عملية فدائية عام 2001 مما اسفر عن مصرع 15 شخصا، بينهم مواطنان أميركيان، بحسب "أسوشيتد برس".
ولا يزال الاسرائيليون يحملون جنسيات بلادهم الاصلية التي جاؤوا منها للاستيطان في فلسطين المحتلة ومن الطبيعي ان يكون هناك جنسيات متعددة في هذا الكيان، وهو ما تم توثيقة عن اسر الجندي الاسرائيلي الفرنسي شاليط
وتقول الإدارة الاميركية أنها تدرس "كافة الخيارات" للضغط على الأردن لتسليم أحلام عارف أحمد التميمي، المطلوبة من قبل الولايات المتحدة بتهمة التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد مواطنين أميركيين، وتم توجيه التهمة رسميا في عام 2013، وأعلنت عنه وزارة العدل بعد ذلك بأربع سنوات.
ومن المرجح أن تثار قضية التسليم هذا الأسبوع خلال محادثات العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، إلى العديد من لجان الكونغرس للتعبير عن معارضته لخطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية.
ووضعت التميمي على قائمة مكتب التحقيقات الفدرالي "للإرهابيين المطلوبين" لدورها في التخطيط لتنفيذ تفجير انتحاري في القدس المحتلة خلال "الانتفاضة الفلسطينية الثانية" التي اجتاحت فيها قوات الاحتلال الضفة الغربية وارتكبت العديد من المجازر
وعاشت التميمي في الأردن منذ أن أطلقت إسرائيل سراحها في عملية تبادل أسرى عام 2011 مع حركة حماس، ورفضت السلطات الأردنية طلبات الولايات المتحدة بتسليمها، ولم يتضح ما إذا كان التهديد بقطع المساعدات سيجبر الأردن على تغيير موقفه.
وقبيل محادثات الملك عبد الله مع الكونغرس عبر الفيديو، من المقرر أن يعقد محادثات غدا الأربعاء مع لجان العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ.
احلام التميمي