اثارت تصريحات اطلقها المدعو محمد ابو رميشان وهو مسؤول منظمة اغاثية اميركية وطالب فيها بإقامة العاصمة الفلسطينية في قرى مدينة رام الله بدلا من القدس غضب ابناء الجالية الفلسطينية الكبيرة في الولايات المتحدة الأميركية الذين طالبوا بسحب وأعادة تبرعاتهم لمؤسسة الأراضي المقدسة الخيرية التي يرأسها ابو رميشان وتقدم مساعداتها لقرى مدينة الخليل الفلسطينية.
ويقدم ابو رميشان نفسه بأنه من قادة حركة فتح في الأميركيتين الشمالية والجنوبية غير ان مسؤول في حركة فتح في مدينة رام الله نفى علاقة فتح بابو رميشان ووصفه بالنصير السابق ليس اكثر.
وكان رميشان قد ادلى بتصريحاته خلال حفل جماهيري اقيم ليلة امس الأول في شيكاغو تكريما لأعضاء مجالس قروية زاروا اميركا ولقيت تصريحاته استهجانا من الحضور ومقاطعة له عندما طالب الحضور بالتوقيع على عرائض موجهة للقيادة الفلسطينية تطالب بنقل العاصمة الى قرى رام الله.
والأدهى من ذلك عندما قامت فئة محدودة من اقارب واصدقاء ابو رميشان بتهديد الصحفي فاروق النوباني الذي نشر الخبر في صحيفة يصدرها في اميركا بالأعتداء عليه فيما نأى انصار فتح بأنفسهم ولم تصدر ردا توضيحيا تنفي علاقة اطرها بالحجر الذي القاه ابو رميشان في مياه بئر الجالية.
من جانبه اعلن محمد اسماعيل اليازوري وبلال الدقاق ومحمود حتاحت وهم من كبار المتبرعين للجمعية التي يرأسها ابو رميشان مقاطعتهم لأنشطة الجمعية وانهم بصدد استشارة محامي لأستعادة ما سبق وتبرعو به للجعية وقال اليازوري في تصريحات خاصة القدس خط احمر لا مجال لأي تلاعب بها.
