انباء عن اسقاط حكم الاعدام عن سلطان هاشم

منشور 21 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 10:14
قالت مصادر وتقارير اعلامية ان حكم الاعدام سقط عن وزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم احمد الذي سلم نفسه وفق صفقة مع القوات الاميركية

وذكرت قناة العربية الفضائية التي تبث برامجها من دبي انه تم الاتفاق بين جهات اميركية وعراقية على اسقاط حكم الاعدام عن الوزير هاشم والذي صدر بحقة على خلفية قضية الانفال، ولم يعرف بعد ماهو الحكم البديل كما قالت القناة الفضائية

وصدر الحكم بالاعدام بحق سلطان هاشم الى جانب علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيماوي ومعاون رئيس الأركان في الجيش العراقي حسين رشيد التكريتي بتهمة ارتكاب اعمال إبادة جماعية ضد الأكراد في شمال العراق عام 1988.

وكانت الأحكام الأصلية في هذه القضية والتي صدرت في شهر يونيو/ حزيران الماضي قد تضمنت كذلك الحكم على فرحان صالح المسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية وصابر الدوري مدير الاستخبارات بالسجن مدى الحياة، بينما أسقطت التهم ضد طاهر توفيق العاني حاكم مدينة الموصل السابق لعدم توفر الأدلة.

ويقضي القانون العراقي بتنفيذ أحكام الإعدام خلال ثلاثين يوما من تأييدها.

وتضمنت مذكرة الإدعاء في هذه القضية أن صدام حسين هو الذي أصدر الأوامر بشن حملة الأنفال وإن حسن المجيد كان القائد الذي ينفذ الأوامر على الأرض وكانت له صلاحيات واسعة.

وكان صدام حسين الذي أعدم في نهاية ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي المتهم الرئيسي في القضية، لكن الاتهام أُسقط بعد إعدامه بسبب إدانته بمقتل 148 من الشيعة في بلدة الدجيل.

وبدأت الحملة في وقت مبكر من عام 1988 واستمرت سبعة أشهر ووجهت للجيش العراقي تهمة استخدم الأسلحة الكيماوية وتدمير حوالي ألفي قرية والترحيل الجماعي وتصفية ما يصل إلى 180 ألف من السكان في المنطقة.

ويعتقد أن عشرات الآلاف من ضحايا حملة الانفال دفنوا في مقابر جماعية لم يستدل عليها ومن بين ابرز العمليات التي شهدها عام 1988 ما عرف بمذبحة حلابجة التي قتل فيها 5000 كردي باستخدام الغازات السامة والتي لم تتضمن في قضية الأنفال حيث نظر اليها على أنها قضية منفصلة.

وعرف بعدها على حسن المجيد بين الأكراد بلقب "على الكيماوي" بسبب اتهامه باستخدام الغازات السامة ضدهم.

ولكن المدافعين عن صدام حسين ورموز نظامه مالبثوا يرددون أن الجيش الإيراني هو الذي استخدم الأسلحة الكيماوية في هذه المنطقة حيث كان أتون الحرب العراقية الإيرانية ما زال مشتعلا انذاك.

وقد استمعت المحكمة خلال الجلسات التي استمرت على مدار عام كامل إلى شهادات من سبعين ناجيا قدموا شهادات مرعبة عن الهجمات الكيماوية والترحيل الجماعي والظروف المزرية التي عاش فيها الناجون داخل معسكرات الاعتقال.

والفريق أول ركن سلطان هاشم أحمد الطائي. ولد في الموصل ، وهو ينتسب لعشيرة طي العربية المعروفة ، تخرج من الكلية العسكرية العراقية في الستينات ، ومن كلية الأركان العراقية في 1975 ، و تدرج كضابط في الجيش العراقي ، شارك في الحرب العراقية الأيرانية 1980-1988 بمنصب آمر لواء ، فقائد فرقة ، فقائد فيلق عام 1988 ، وحصل خلال الحرب على الكثير من الأوسمة والأنواط . انتدب من الرئيس العراقي صدام حسين في المحادثات التي أفضت إلى وقف اطلاق النار في حرب الخليج الثانية مع الفريق ركن صلاح عبود فيما عرف بأتفاق خيمة صفوان عام 1991 ، بعدها عين بمنصب رئيس أركان الجيش حتى أختير لمنصب وزير الدفاع في 1995 خلفا لعلي حسن المجيد الذي تفرغ لمهامه في القيادة القطرية . ظل حتى اخر لحظة قبل سقوط بغداد في وحدته العسكرية ، عرف بنظافة يده وشعبيته الكبيرة ، سلم نفسه بعد سقوط بغداد في 19 ايلول 2003 بوساطة من داود باغستاني ( رئيس منظمة حقوق انسان كردية ) بعد التعهد بحصوله على معاملة لائقة واشترط على الضابط الاميركي الذي سيستلمه ان يؤدي له التحية العسكرية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك