على الرغم من اعلانها بتثبيت التوقيت الصيفي طوال العام، الا ان مصادر اردنية واخرى مقربة من الحكومة قالت ان الاخيرة بصدد التراجع عن قرارها باعلان التوقيت الشتوي في البلاد في ليلة الخميس الجمعة الاخيرة من شهر تشرين الاول الجاري.
ودخل الاردن في التوقيت الصيفي لاول مرة منتصف ليلة آخر يوم خميس من شهر شباط/فبراير الماضي بدلاً من ليلة آخر يوم خميس من شهر آذار/مارس، واشارت الحكومة الى ان هذا الموعد سيبقى ثابتا على الدوام.
فيما أبقى على بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتباراً من آخر يوم جمعة من شهر تشرين الأول من كل عام قبل ان تخرج تسريبات حكومية تتحدث عن تثبيت التوثيت الصيفي على مدار العام.
وان صحت الترجيحات بالعودة الى التوقيتين سنويا، فان ذلك سيشكل انفراجة لدى الاردنيين خاصة اهالي الطلبة الذين اشتكو من وجود توقيت صيفي في الشتاء وخروج ابناءهم الى صفوفهم في وقت مبكر قبل شروق الشمس ، وهو ما يشكل خطرا على الاطفال خاصة في المناطق النائية التي تنتشر فيها الكلاب الضالة
الحكومة الاردنية لم تعلن بشكل رسمي عزمها توحيد التوقيت، او العمل في التوقيت الشتوي، كما لم يتطرق اجتماعها الاخير الاحد الماضي الى هذه القضية، ووفق استطلاع للراي اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية فان 61 بالمئة من الاردنيين يؤيدون العمل بالتوقيتين الصيفي والشتوي فيما طالب 25 بالمئة بالعمل بالتوقيت الصيفي طوال العام فينا قال 11 بالمئة انهم يؤيدون العمل بالتوقيت الشتوي طوال اشهر السنة
وفي عام 2013 اعلنت الحكومة الاردنية التي كان يتراسها انذاك عبدالله النسور تثبيت التوقيت الصيفي على مدار العام الا ان الامر انتهى بمأساة كبيرة عندما وصلت الفتاة نور العوضات الطالبة في كلية الشريعة في جامعة آل البيت الى مجمع الحافلات ، في وقت مبكر للالتحاق بجامعتها الا انها تعرضت لهجوم من احد الاشخاص اودى بحياتها ، وحمل نواب في البرلمان الاردني حينها النسور مسؤولية مقتل المرحومة نور العوضات مشددين على ان توحيد التوقيت كان احد اسباب الجريمة ، وقد تراجعت الحكومة نفسها عن قرارها.
