قالت صحيفة "الحياة" الصادرة الاربعاء، ان الانباء عن موجة اعتقالات في سلطنة عمان دخلت مرحلة جديدة بارتفاع عدد المعتقلين الى بضع مئات، وفقاً لما يتداوله الشارع العماني منذ أكثر من أسبوع، فيما ينتظر صدور بيان رسمي لتأكيد أو نفي الأنباء المتداولة على نطاق واسع.
وأفادت الأنباء عن اعتقالات قام بها الأمن العماني خلال الاسبوع الماضي والعثور على اسلحة، وترددت اشاعات عن تفجيرات خلال عيد الأضحى توافقت مع عدم حضور السلطان قابوس صلاة العيد في ولاية الرستاق بعد الاعلان المسبق عنها، وهو ما شكل سابقة في التاريخ العماني الحديث، اذ تترافق صلاة السلطان قابوس في أي ولاية عمانية مع مجموعة من الاحتفالات يقيمها أفراد الولاية ابتهاجاً بحضور السلطان الى ولايتهم ومشاركتهم العيد.
ورأت أنباء أخرى أن المجموعة المقبوض عليها كانت تسعى الى تفجيرات تستهدف مهرجان مسقط الذي يلقى مقاطعة تامة من الاسلاميين الذين يرون في فعالياته خروجاً عن تعاليم الدين الاسلامي، رغم حرص المسؤولين فيه على اكسابه الطابع العائلي الترفيهي والحاق مجموعة من الفعاليات الثقافية في أنشطته السنوية. وأشارت آخر الاشاعات الى اعتقال نحو 300 شخص بينهم قيادات اجتماعية وعسكرية معروفة، مشيرة الى أن اكتشاف الأسلحة تم صدفة حيث اصطدمت شاحنة تنقل الاسلحة وسقط منها ما أوصل الى بقية خيوط المجموعة.
ويرى الشارع العماني أن الاشاعات تحمل الكثير من اللغط والمفارقات، وينتظر أن يصدر بيان رسمي كما حدث في عام 1994 حين القي القبض على نحو 200 أصولي، وأفرج عنهم بناء على عفو من السلطان قابوس بعد صدور احكام عليهم بالاعدام والسجن لمدد متفاوتة.
