انباء عن عزم قائد الانقلاب الترشح للرئاسة في موريتانيا

منشور 09 نيسان / أبريل 2009 - 06:28
أعلن رئيس المجلس العسكري في موريتانيا الجنرال محمد ولد عبدالعزيز أنه سيستقيل قبل 22 أبريل/نيسان، مؤكداً أن الانتخابات ستجري في السادس من حزيران/يونيو.

وأفادت أوساط رئيس المجلس العسكري بأنه سيستقيل من الجيش ومن رئاسة المجلس الأعلى للدولة بهدف الترشح للرئاسة.

وقال ولد عبدالعزيز في حديث تلفزيوني "لن يكون هناك تأجيل لانتخابات السادس من يونيو/حزيران، 90% من الموريتانيين يريدون هذه الانتخابات، إنه خيار الشعب".

ومن المقرر أن تجري الانتخابات بعد 10 أشهر من الانقلاب الذي اطاح بالرئيس سيدي ولد الشيخ عبدالله الذي انتخب ديمقراطياً عام 2007. وأعلنت أحزاب عدة انها ستقاطع العملية الانتخابية.

وأفادت وكالة الانباء الموريتانية الرسمية بأن الجنرال محمد ولد عبدالعزيز قال لاعضاء اللجنة الانتخابية خلال تنصيبهم مساء الثلاثاء "أوكلت إليكم المهمة الشريفة بالسهر بعناية ومثابرة على حسن سير عمليات الاقتراع المقررة في السادس من يونيو/حزيران 2009".

وسرت شائعات تناقلتها الصحف خلال الايام الاخيرة عن إرجاء الانتخابات لإعطاء وقت للوسطاء لإقناع المعارضين بالمشاركة فيها.

وتحدثت الصحف خصوصاً عن "تدخل فرنسا" ووساطة من جانب السنغال "لاستئناف الحوار" بين الأطراف السياسية.

ويترأس سعدبوه كامرا اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات التي شكلها المجلس العسكري، وهو استاذ جامعي من ناشطي حقوق الانسان وكان عضوا في اللجنة الانتخابية السابقة خلال الفترة الانتقالية من 2005 الى 2007.

وتشكلت اللجنة الانتخابية بعد مشاورات قاطعتها الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية (ائتلاف يعارض الانقلاب) وحزب المعارض احمد ولد داداه، وكلاهما يرفضان "الاجندة الانتخابية التي حددها المجلس العسكري في شكل احادي" ودانا ترشح رئيسه.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك