وأكدت الصحيفة أن الجيش الأميركي استأنف جسره الجوي المفتوح مع الجيش اللبناني لتزويده بعتاد وذخائر بينها قذائف مدفعية ثقيلة لاستخدامها في معركة نهر البارد.
وأوضحت أن طائرتين وصلتا إلى مطار بيروت الأربعاء الماضي قادمتين من القاهرة وإحدى القواعد العسكرية الأميركية في ألمانيا. كما وصلت الثلاثاء طائرتان لم تعرف الوجهة التي انطلقتا منها وحطتا في مطار رفيق الحريري وسط إجراءات أمنية مشددة.
واندلعت المعارك في 20 ايار/مايو عندما شن مقاتلو فتح الاسلام سلسلة هجمات على جنود لبنانيين في محيط نهر البارد.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول في مطار بيروت فضل عدم الكشف عن هويته تأكيده للمعلومات التي نشرتها السفير حول وصول الطائرات الأربع ومواعيد تفريغ حمولاتها.
ومعلوم أن الجيش الأميركي أرسل عند انفجار المواجهات مع فتح الإسلام طائرات عدة محملة بالذخائر والأسلحة إلى الجيش اللبناني عبر رحلات جوية إلى مطار بيروت استمرت نحو أسبوع.
وجاء نشر هذه المعلومات متزامنا مع ارتفاع عدد قتلى الجيش في مواجهات نهر البارد إلى 122 قتيلا بعد الإعلان عن مقتل جندي وضابط ليل الخميس/الجمعة.
من جهته اعلن الجيش اللبناني الجمعة انه يحرز تقدما في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين حيث ما زالت المعارك دائرة مع من تبقى من عناصر فتح الاسلام في المربع الضيق الذي باتوا محاصرين فيه.
وقال متحدث باسم الجيش ان "المعارك بالاسلحة الاوتوماتيكية تجري حاليا من مبنى الى اخر ومن ملجأ تحت الارض الى ملجأ اخر بعد تقدم الجيش في الايام الماضية" الى مواقع فتح الاسلام.
وقالت الوكالة الوطنية للأنباء إن مدفعية الجيش قصفت أماكن تجمع فتح الإسلام في المخيم القديم وإن الجيش تقدم إلى داخل المخيم وسيطر على مبان كان المسلحون يستخدمونها كمخابئ.
وأضافت أن بعض هذه المخابئ كان يستخدم كغرف عمليات وكان مزودا بكاميرات مراقبة ويعتقد أن زعيم التنظيم شاكر العبسي ومساعديه كانوا مختبئين في إحداها.