انتحاري يقتل 30 شخصا داخل مجلس عزاء ببغداد

تاريخ النشر: 01 يناير 2008 - 03:57 GMT

قتل 30 شخصا على الاقل وجرح 40 اخرون عندما فجر انتحاري نفسه داخل مجلس عزاء اقيم لضابط سابق في الجيش العراقي في منطقة زيونة شرق العاصمة العراقية بغداد.

واعلنت مصادر الشرطة ارتفاع عدد ضحايا الانفجار الذي وقع اثناء فترة العصر اكثر من مرة وقالت ان ذلك سببه "استمرار عملية اخلاء الجثث التي سقطت جراء الانفجار".

واضافت ان "من بين القتلى امرأتين."

وشهدت بغداد في الفترة الماضية هدوءا نسبيا في العمليات المسلحة جراء الخطة الامنية التي تقوم بتنفيذها القوات الاميركية وقوات عراقية منذ عدة اشهر. لكن احصاءات الجيش الاميركي اظهرت ارتفاعا قليلا في عدد الهجمات الانتحارية بعدما كانت تراجعت في تشرين الاول/اكتوبر.

ويقول قادة اميركيون ان المسلحين ما زالوا يرسلون مفجرين انتحاريين في محاولة لشن هجمات توقع عددا كبيرا من الضحايا.

وسمح التراجع العام في العنف لبعض العراقيين بالاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة لاول مرة منذ سنوات.

الى ذلك، اعلنت الشرطة العراقية ان القوات الاميركية وقوات الامن العراقية اعتقلت 44 مقاتلا بينهم مواطن سعودي في الاسكندرية جنوب بغداد.

كما اعلنت ان أحد أفرادها قتل وأصيب اثنان اخران في اشتباكات مع مسلحين قرب بلد على بعد 80 كيلومترا الى الشمال من بغداد.