انتحار احد الرهائن البريطانيين الخمسة في العراق

تاريخ النشر: 20 يوليو 2008 - 07:24 GMT
قال خاطفو خمسة من الرهائن البريطانيين إن أحدهم أقدم على الانتحار، وفقا لشريط فيديو حصلت عليه صحيفة "سنداي تايمز" البريطانية.

ونشرت الصحيفة في عددها الصادر السبت بيانا ورد في الشريط يدعي بأن الرهينة البريطاني، والذي سماه الخاطفون "جيسون،" توفي في 25 مايو/أيار الماضي، أي بنحو أربعة أيام قبل إتمام عام من الاختطاف، كما يظهر الفيديو رهينة أخرى، يطالب الحكومة البريطانية بالإسراع في السعي للإفراج عنه.

وقال الرهينة الذي لم يعرف عن اسمه في الشريط "أنا لست بصحة جيدة، وحالتي النفسية أسوأ بكثير، أريد أن أرى عائلتي مجددا."

وقالت الصحيفة إنها تسلمت الشريط في بغداد، قبل نحو أسبوع، في وقت قالت فيه الحكومة البريطانية في بيان إن "الشريط سيسبب توترا وقلقاً لعائلات الرهائن."

وأضاف بيان الحكومة "كما هو الحال عند استلامنا للرسالة السابقة من الخاطفين، نحن ندعوهم للإفراج عن الرهائن لأسباب إنسانية، ومن أجل عائلاتهم."

لكن متحدث باسم الحكومة البريطانية قال إنه ليس هناك أي تثبت من صحة الشريط أو فيما إذا كان أحد الرهائن أقدم فعلا على الانتحار."

وكان ما يقرب من 40 مسلحاً في زي الشرطة العراقية، ويستخدمون سيارات كتلك التي تستخدمها قوات الأمن، اقتحموا مقر وزارة المالية العراقية بالعاصمة بغداد، حيث اختطفوا البريطانيين الخمسة منها، في مايو/أيار عام 2007.

وقالت صحيفة "سنداي تايمز" إن الشخص الذي سلم الشريط لمندوبها أخبره بأن الرهينة الذي انتحر، كان حاول قتل نفسه مرتين قبل ذلك، قائلا "الدليل على وفاته سيسلم في حال وافقت الحكومة البريطانية على التفاوض."

وحسب الشريط، ألقى الخاطفون باللوم على الحكومة البريطانية بسبب وضع الرهائن، وقال بيان تلي في الشريط إن "تعنت الحكومة البريطانية ومماطلتها أدى إلى تدهور الوضع النفسي للرهائن، ودفع جيسون للانتحار...لقد فاجأنا، لأننا كنا نعتني به جيدا."

من جهته، قال بيان لرئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، الذي يزور العراق حاليا، إن "الحكومة تأخذ الأمر على محمل الجد، وهناك أشخاص كثر يعملون بجد لإيجاد حل لهذه المسألة."

وأضاف البيان إن براون "ناقش موضوع الرهائن مع رئيس الوزراء العراق نوري المالكي، ودعا الخاطفين إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن هؤلاء الرهائن."