انتشار قوات لحفظ السلام من بوروندي في العاصمة الصومالية

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2007 - 03:55 GMT
انتشرت أول قوة مؤلفة من 100 جندي من قوات حفظ السلام من بوروندي في العاصمة الصومالية مقديشو يوم الاحد بعد ساعات من قتال بين متمردين اسلاميين وقوات حكومية أسفر عن سقوط أربعة قتلى على الاقل.

ويمثل وصول الجنود من بوروندي الى المدينة التي يتناثر فيها الحطام المرحلة الاولى من الدعم لقوة اوغندية قوامها 1600 جندي بدأت العمل في مارس اذار كطليعة لقوة من المقرر ان يرسلها الاتحاد الافريقي قوامها ثمانية الاف جندي.

وصرح الكابتن بادي انكوندا المتحدث باسم قوة الاتحاد الافريقي لرويترز في مطار مقديشو الدولي الذي يخضع لحراسة مشددة "وصل مئة من افراد قوات حفظ السلام من بوروندي الى هنا للتو."

وتعهدت حكومة بوروندي بارسال حوالي 1700 جندي للعاصمة الصومالية. وكان من المقرر وصولهم في يوليو تموز ولكن نشرهم تأجل اكثر من مرة.

وفي العاصمة البوروندية بوجومبورا قال متحدث باسم الجيش ان بقية القوة المكونة من كتيبتين كل منهما تضم 850 جنديا ينبغي ان تكون في الموقع خلال الاسبوعين القادمين.

وقال الكولونيل ادولف مانيراكيزا لرويترز "الفريق وصل لتمهيد الارض امام بقية الجنود."

ومع عدم حصولهم على دعم اقتصر عمل الجنود الاوغنديين على حراسة الموانيء البحرية والجوية وقصر الرئاسة في مقديشو وتوفير الامن لمسؤولين حكوميين.

ومن ناحية أخرى اندلعت معارك شرسة ليلة السبت في الضواحي الشمالية في المدينة حين هاجم متمردون يقودهم اسلاميون القوات الحكومية وحلفاءها الاثيوبيين.

ومكث السكان داخل منازلهم اثناء تبادل اطلاق قذائف المدفعية ونيران البنادق الالية.

وقال أحد السكان ويدعى محمد افرح لرويترز في حديث هاتفي "سقطت قذيفة مورتر على منزل في يقشيد مما اسفر عن مقتل شخصين. قتل ساكن اخر في تبادل لاطلاق النار."

وأضاف ان العديد من قذائف المورتر سقطت في منطقة قريبة ولكنها الحقت اضرارا فقط بمنازل خاوية.

وقال طبيب في مستشفي مدينة الرئيسي في مقديشو ان اثنين من ضحايا القتال الليلة الماضية نقلا للمستشفى.

وتابع "احدهما صبي عمره 14 عاما وتوفي قبل دقائق... والاخر في حالة خطيرة."

ووصف الاتحاد الافريقي الصراع في الصومال يوم السبت بانه اخطر تحد للسلام والامن في القارة لافريقية. وتقول الامم المتحدة ان البلاد تعاني من أسوأ ازمة انسانية في افريقيا.