انتشار ”القوات المشتركة” في مناطق الخلاف العربي الكردي

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2009 - 08:23 GMT
اعلن قائم مقام قضاء سنجار في محافظة نينوى العراقية بدء الخطوات الاولى لنشر قوات مشتركة (عراقية وكردية) في المناطق المختلف عليها.وقال دخيل قاسم حسون ان الخطوات الاولى لتنفيذ المقترح الاميركي الخاص بنشر قوات مشتركة من الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان والقوات الاميركية في المناطق المختلف عليها، بدأت في قضاء سنجار.

وأشار الى ان طلائع من قوات اميركية وصلت الى مناطق في القضاء لتنتشر الى جانب القوات العراقية وقوات البيشمركة، مبينا ان عدد القوات ونقاط انتشارها وواجباتها تم الاتفاق عليه بين الجهات الثلاث.

وأضاف حسون ان الاجهزة الامنية في القضاء اتخذت اجراءات امنية مشددة من خلال زيادة تدابير الحماية ونقاط التفتيش وتتبع نشاطات "الإرهابيين" لمنع وقوع هجمات في المنطقة، مؤكدا اعتقال شبكة كبيرة للجماعات المسلحة كانت تخطط لتنفيذ هجمات.

ولفت الى ان المقترح الاميركي لن يحل المشكلة الأمنية بشكل كامل في المناطق المختلف عليها، لكنه سيساعد في تعزيز الأمن وطمأنة الاهالي بشكل نسبي.

ونفى قائم مقام سنجار نشر اية قوات عراقية جديدة على الحدود مع سوريا في المناطق الادارية التابعة للقضاء، ملمحا الى ان التغييرات المحدودة في هيكل القيادة الامنية مؤخرا لن تحل المشكلة مع وجود خروقات في تلك الاجهزة، فضلا عن المشاكل السياسية والادارية القائمة في المحافظة.

وكان حسون قد حذر في تصريح سابق من تصاعد نشاط الجماعات الارهابية في بعض المناطق المتاخمة للحدود السورية، مشيرا الى ان "هناك مناطق تحيط بقضاء سنجار اصبحت بشكل أو بآخر خاضعة لجماعات تكفيرية مسلحة، ويتم التخطيط منها للهجوم على مناطق انتشار الأقليات".