انتشال شابة من بين انقاض العقار المنهار في الاسكندرية

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2007 - 03:02 GMT

تمكنت اجهزة الانقاذ الثلاثاء من اخراج شابة من بين انقاض العمارة السكنية المؤلفة من 12 طابقا والتي انهارت الاثنين في مدينة الاسكندرية مما اسفر عن مقتل 11 اشخصا.

وتم انتشال ياسمين محمد عبد العال (24 عاما) من بين انقاض المبنى وهي "في حالة جيدة" بينما لا يزال نحو 20 شخصا محاصرين تحت الانقاض.

وصرح الطبيب محمود الدماطي من مستشفى الاسكندرية لوكالة الشرق الاوسط للانباء ان ياسمين في حالة جيدة وتستطيع ان تتحرك وتتكلم وتخضع حاليا للتصوير بالاشعة لانحاء مختلفة من جسمها.

وكانت ياسمين تزور اقارب لها في المبنى بمناسبة عيد الاضحى بعد قدومها من الامارات العربية المتحدة التي انتقلت اليها بعد زواجها قبل شهرين حسب ما افاد شقيقها شريف.

وقالت مصادر أمنية مصرية ان عدد القتلى ارتفع الى عشرة بعد أن انتشلت السلطات خمس جثث أخرى من وسط الانقاض.

وانضمت فرق الانقاذ التابعة للجيش لجهود البحث عن ناجين وسط الحطام المعتقد أن ما بين 25 و30 فردا دفنوا تحته.

وذكرت المصادر الأمنية أنه منذ انهيار المبنى أخرج عمال الانقاذ امرأتين على الاقل على قيد الحياة من تحت الانقاض. وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط أن عدد الناجين ثلاثة.

وكان المبنى انهار يوم الاثنين أثناء قيام عمال بناء بترميم في الطابق الاول. وقالت السلطات أن الطوابق السبعة الاولى من المبنى شيدت عام 1982 دون ترخيص ثم أقامت مالكة العقار الطوابق الخمسة الاخرى في وقت لاحق بعد الحصول على ترخيص بالطوابق السبعة الاولى.

وصرح مصدر بلجنة خبراء شكلتها الحكومة للتحقيق في سبب الانهيار بأن المعاينة الاولية أشارت الى أن هناك غشا في مواد البناء اضافة الى عدم وجود قدر كاف من حديد التسليح في المبنى.

وأصدر النائب العام أمرا بالقبض على مالكة العقار وعلى المقاول والمهندس المسؤولين عن أعمال الترميم التي كانت تنفذ قبل وقوع المبنى.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط أن اسم مالكة العقار هو هانم مصطفى مضيفة أن الشرطة تعتقد أنها حاليا في الكويت.

وانهيار المباني متكرر في مصر بسبب التراخي في تطبيق معايير البناء ونقص الصيانة.

وتواصل اجهزة الانقاذ البحث في انقاض المبنى الواقع في حي لوران في المدينة المتوسطية.