انتهاء حادث خطف الطائرة الليبية باستسلام الخاطفين في مطار بمالطا

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2016 - 03:35 GMT
صورة للطائرة الليبية التي تم خطفها في مطار مالطا يوم الجمعة
صورة للطائرة الليبية التي تم خطفها في مطار مالطا يوم الجمعة

قال رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات إن الخاطفين اللذين سيطرا على طائرة ليبية في رحلة داخلية يوم الجمعة وأجبراها على الهبوط في مالطا قد استسلما.

وأضاف على تويتر أنه تم تفتيشهما واقتيادهما إلى الحبس.

وأفرج الخاطفان في وقت سابق عن جميع ركاب الطائرة وهي من طراز إيرباص إيه-320.

وكان أحد الخاطفين قال لتلفزيون ليبي إنه رئيس حزب يؤيد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وقال الرجل لقناة التلفزيون الليبية عبر الهاتف إنه زعيم حزب الفاتح الجديد. والفاتح هو الاسم الذي أطلقه القذافي على شهر سبتمبر أيلول الذي نفذ فيه انقلابا عسكريا في عام 1969 .

وقال نائب بالبرلمان الليبي تحدث مع الركاب أيضا إن الرجلين طالبا بتأسيس حزب موال للقذافي.

وأضاف النائب هادي الصغير أن عبد السلام المرابط وهو عضو في مجلس النواب الليبي أبلغه بأن الخاطفين في منتصف العشرينات من العمر ومن جماعة تيبو العرقية في جنوب ليبيا الذي أقلعت منه الطائرة التابعة للخطوط الجوية الأفريقية والتي هبطت في مالطا يوم الجمعة.

وظهر في صور وزعت على وسائل الإعلام فيما يبدو أحد الخاطفين وهو يخرج من الطائرة ويحمل علما أخضر يشبه العلم الذي يستخدمه أنصار القذافي.

وقال مسؤول أمني كبير بمطار طرابلس إن قائد الطائرة أبلغ برج المراقبة بأن الطائرة خطفت.

وأضاف المسؤول لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه "أبلغ الطيار برج المراقبة في طرابلس بأنهم يتعرضون للخطف ثم فقدوا الاتصال به. حاول الطيار كثيرا لتهبط الطائرة في الوجهة الصحيحة لكنهم رفضوا."

وشوهدت أعداد كبيرة من مسؤولي الأمن في مطار معيتيقة بعد توارد أنباء الخطف.

وقال رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات على تويتر إن الطائرة الليبية المخطوفة على متنها 111 راكبا بينهم رضيع.

وأضاف "تم التأكد من أن طائرة الخطوط الجوية الأفريقية على متنها 111 راكبا هم 82 ذكرا و28 أنثى وطفل."