انتهاء مناورات الدفاع المدني في اسرائيل

تاريخ النشر: 10 أبريل 2008 - 09:22 GMT

انتهت الخميس مناورات الدفاع المدني التي بداتها اسرائيل الاحد بهجوم وهمي بالصواريخ المزودة برؤوس كيميائية ضد مستشفى العفولة في شمال البلاد كما افاد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي.

واوضح المتحدث انه تم اجلاء المستشفى بكامله بحضور عدد من المسؤولين العسكريين الاسرائيليين.

وهذه المناورات التي دامت خمسة ايام واطلق عليها "لحظة حرجة" هدفت الى تحضير السكان لاحتمال وقوع هجمات بالاسلحة التقليدية او بصواريخ تحمل رؤوسا كيميائية وجرثومية.

من جهته قال قائد الدفاع المدني الاسرائيلي الجنرال يائير جولان في تصريحات نقلتها صحيفة "جيروزاليم بوست" الخميس انه سيتم تحسين اداء انظمة الانذار المضادة للصواريخ في اسرائيل.

واضاف الجنرال "لا تزال هناك ثغرات في نظام الانذار. قمنا في العامين الماضيين منذ الحرب الثانية على لبنان بتحسين هذا النظام. لكننا ندرك انه يتعين على الدولة العبرية اجراء مزيد من التحسينات وتطوير النظام من الناحية التكنولوجية".

واطلقت صفارات الانذار الثلاثاء في اسرائيل في اطار المتدريبات. وبحسب المسؤول الاسرائيلي رفعت 219 شكاوى على الاقل من قبل اشخاص اكدوا انهم لم يسمعوا صفارات الانذار التي اطلقت لدقيقة ونصف.

واوضح الضابط ان الجيش يدرس امكانية بعث رسائل قصيرة الى كافة الهواتف النقالة في حال وقوع هجمات صاروخية بموازاة اطلاق صفارات الانذار.

وقال انه يتوقع نشر مئات صفارات الانذار في 2008 اضافة الى الصفارات الموجودة حاليا وعددها 1500

وتاتي هذه المناورات بعد قرابة سنتين من الحرب على لبنان والتي اعقبها تقرير وجه انتقادات شديدة الى السلطات الاسرائيلية لعدم استعداداتها ولسوء تنظيم الاجهزة المكلفة حماية المدنيين.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اعلن في مستهل جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية في القدس "ان الهدف من التدريبات هو التحقق من قدرات السلطات على التحرك في فترات الازمة وتحضير القاعدة الخلفية لمختلف السيناريوهات".

وفي اطار التوتر القائم مع سوريا بذلت اسرائيل جهودا لطمأنة دمشق وبيروت اللتين اعربتا عن قلقهما من احتمال استعداد اسرائيل لشن هجوم في المنطقة.

واكد اولمرت "ان ما يجري ليس سوى مناورات لا تخفي شيئا. كل التقارير حول التوتر في الشمال يجب ان يتم تحجيمها. لا نملك خططا سرية".

واتهم حزب الله اللبناني اخيرا اسرائيل بالاستعداد لشن هجوم جديد على لبنان.