أطلق مسلحون حوثيون، النار على تظاهرات معارضة لهم، في صنعاء، الأربعاء، كما منع مسلحون منهم، يرتدون الزي العسكري، تظاهرة من التوجه إلى مكتب الأمم المتحدة بالعاصمة اليمنية.
وأغلق الحوثيون ميدان التحرير والسبعين والتغيير وشارع الستين في صنعاء، في الذكرى الرابعة للثورة ضد نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح، حسب ما أفاد مراسلنا.
وفي تعز جنوبي اليمن، تظاهر عشرات الآلاف ضد جماعة الحوثي، مطالبين بالفيدرالية وقطع العلاقات مع صنعاء، بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة.
ومن المتوقع أن تشهد مدن يمنية عدة تظاهرات، الأربعاء، ضد جماعة الحوثي وتحركاتها التي توجت بإعلان ما سمي بالإعلان الدستوري الذي لاقى رفضا واسعا من قبل معظم القوى السياسية.
وأغلق مسلحو الحوثي،الاربعاء، طرقاً رئيسية عدة في العاصمة اليمنية صنعاء، تحسباً لتظاهرات رافضة لهم في الذكرى الرابعة لثورة 11 شباط /فبراير التي أطاحت الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
ووفق شهود عيان، أغلق "الحوثيون" الطرق المؤدية إلى ساحة التغيير وسط صنعاء، إضافة إلى غلق شارع الستين (أكبر شوارع صنعاء) وشوارع فرعية قريبة من ميدان التحرير، تحسباً لخروج تظاهرات رافضة لهم في الذكرى الرابعة لثورة 11 شباط /فبراير.
وانطلقت مظاهرات حاشدة في المدن اليمنية ضد انقلاب الحوثيين.
ومن المتوقع أن تشهد مدن يمنية عدة تظاهرات في هذه المناسبة ضد جماعة الحوثي وتحركاتها التي توجت بإعلان ما سمي بالإعلان الدستوري الذي لاقى رفضا واسعا من قبل معظم القوى السياسية.
في المقابل، دعت "اللجنة الثورية" التابعة لجماعة الحوثي، أنصارها من الرجال إلى الاحتشاد صباحاً في ساحة التغيير وعصراً للنساء في شارع الستين.
وساحة التغيير، مركز الاحتجاج الدائم لثوار "11 فبراير"، وتقع قبالة جامعة صنعاء، بينما شارع الستين كان مخصصاً لأداء صلاة الجمعة أسبوعياً نظراً إلى كبر مساحته.
وكانت جماعة "أنصار الله" أعلنت ما يسمى بـ "اللجنة الثورية" في القصر الجمهوري بصنعاء يوم الجمعة الماضي، ما أسمته "إعلاناً دستورياً"، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية، وهو الإعلان الذي رفضته محافظة البيضاء.
وقوبل إعلان جماعة الحوثي بالرفض من معظم الأطراف السياسية في اليمن، الذي يعيش فراغاً دستورياً منذ استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته في الـ22 من الشهر الماضي، على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، أفضت إلى سيطرة "الحوثيين" على دار الرئاسة اليمنية، ومحاصرة منزل الرئيس اليمني وعدد من وزراء حكومته.