وقد منعت قوات الأمن التابعة لحركة حماس المتظاهرين من الوصول إلى المعبر. وقال مصدر أمني مصري إنه يجري حاليا نشر نحو 700 من رجال الشرطة المصرية لمنع أية محاولة لاختراق المعبر بعد أن أمرت حماس مؤيدها بالتظاهر في المنطقة.
وشارك في الاعتصام عدد من نواب حركة حماس في المجلس التشريعي وتجمعوا أمام البوابة المصرية للمعبر حسب ما أفاد شهود عيان.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس إن هذه المسيرة أمام معبر رفح تأتي بدعوة من حركة حماس لمطالبة مصر بضرورة اتخاذ قرار فوري وعاجل بفتح معبر رفح وإنهاء معاناة أهالي قطاع غزة حسب اتفاق التهدئة.
وأضاف أن هذه المسيرة تتزامن مع اليوم العالمي لفك الحصار بمشاركة فعاليات عربية وإسلامية ودولية وهي تجري أمام معبر رفح للضغط على مصر حتى تنهي معاناة مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة.
مناشدة مبارك والجامعة العربية
وقال أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة الذي يشارك في الاعتصام في كلمة له أمام المعتصمين "نطالب الأمة العربية والإسلامية أن تفك الحصار عن شعب غزة، لا أقول ذلك استجداء أو منّة لكن هذا من حقنا عليكم".
وأضاف بحر وهو قيادي بارز في حماس "أننا نخاطب الرئيس المصري محمد حسني مبارك ونقول لك يا سيادة الرئيس إن شعب غزة يجوع ومرضاه يموتون موتا بطيئا، فأين النخوة وأين الرجولة وأين الإسلام وأين الجوار؟" مناشدا أيضا الجامعة العربية "بأن تأخذ دورها".
وأضاف القيادي في حماس "أن قرار فتح المعبر هو قرار مصري فلسطيني، فالسيادة لمصر ولا نسمح لمصر أن تقف مكتوفة الأيدي يجب أن يفتح هذا المعبر ونحن في غزة لن نتنازل عن ثوابتنا".
وكان ناشطون من حماس فجروا السياج الحدودي عند الحدود بين مصر ورفح في فبراير/ شباط الماضي، مما أدى إلى تدفق مئات الآلاف من سكان قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، قبل عودتهم وإقفال المعبر مجددا.