قال التلفزيون السوري نقلا عن مصدر بوزارة الداخلية إن 34 شخصا على الأقل قتلوا في انفجار سيارتين مفخختين في حي جرمانا بشرق دمشق الأربعاء، فيما قال ناشطون ان الجيش السوري الحر أصبحوا على بعد كيلومترات قليلة من مطار دمشق الدولي.
وكان تلفزيون الدنيا ذكر في وقت سابق أن تفجيرين وقعا بعد الساعة 6.40 صباحا (4.40 بتوقيت جرينتش) بقليل وبث لقطات لرجال إطفاء يخمدون النار في سيارتين متفحمتين. كما سقط حطام من مبان مجاورة على عدة سيارات أخرى.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الانفجارين نجما عن سيارتين ملغومتين.
في حين قال ناشطون ان اربعة انفجارات سمعت في المكان وان 16 مدنيا على الاقل قتلوا.
وقال الناشطون لوكالة الأنباء الألمانية إن أربعة انفجارات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة هزت منطقة جرمانا بريف دمشق .
في غضون ذلك، أفاد ناشطون في المعارضة السورية أن مقاتلي الجيش السوري الحر أصبحوا على بعد كيلومترات قليلة من مطار دمشق الدولي بعد السيطرة على عدة نقاط حراسة قريبة منه.
من جهة ثانية، افاد المرصد عن تعرض مدينة الزبداني في ريف دمشق لقصف من "القوات النظامية التي تحاول اقتحامها منذ ايام". وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية في بريد الكتروني ان القصف اليومي على الزبداني مستمر "منذ أكثر من أربعة شهور"، مشيرة الى سقوط "أكثر من خمسين قذيفة دبابة خلال نصف ساعة على المدينة ومحيطها ما تسبب بوقوع اصابات.
ووقعت بعد منتصف الليلة الماضية اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في حي القدم في جنوب مدينة دمشق، بحسب المرصد الذي اشار الى تعرض حيي الحجر الاسود والقدم للقصف من القوات النظامية.
والى شمال الغرب نفذت طائرات حربية سورية الاربعاء خمس غارات جوية على مدينة معرة النعمان ترافقت مع معارك عنيفة بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية عند المدخل الجنوبي للمدينة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واستولى المقاتلون المعارضون على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر ما تسبب باعاقة وصول الامدادات من جهة دمشق الى القوات النظامية في مدينة حلب. وسيطروا في نهاية الاسبوع الماضي على سد تشرين الاستراتيجي، قاطعين بذلك طريق الامدادات من جهة الشرق على حلب.
وتدور منذ اكثر من ستة اسابيع معارك ضارية في محيط معرة النعمان التي تحاول القوات النظامية استعادتها.
ويشهد حيا الصاخور والميدان في مدينة حلب (شمال) اشتباكات صباح الاربعاء بحسب المرصد الذي اشار الى تعرض احياء اخرى للقصف من مواقع القوات النظامية.
من جهة ثانية، افاد المرصد عن غارات جوية هذا الصباح على منطقة السلطانية ومحيطها في ريف حمص (وسط)، وعلى حي دير بعلبة في مدينة حمص اسفر عن سقوط جرحى وتهدم منازل.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية ان قصف الطيران طال ايضا احياء حمص القديمة.
واشار الى اشتباكات في بلدة طفس في محافظة درعا (جنوب) "اثر محاولة للقوات النظامية اقتحام البلدة".
وقتل 105 اشخاص في اعمال عنف في سوريا الثلاثاء، بحسب المرصد الذي يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من الناشطين والمراسلين في كل انحاء سوريا وعلى مصادر طبية.
اسقاط مقاتلة في ريف حلب
وأسقط مقاتلون معارضون للنظام السوري في ريف حلب طائرة حربية كانت تقصف مناطق قرب الحدود مع تركيا، بحسب ما ذكر صحافي في وكالة فرانس برس.
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان نقلا عن ناشطين اسقاط الطائرة في منطقة دارة عزة بريف حلب، مشيرا إلى اصابتها بصاروخ أرض جو مضاد للطيران.
وقال الصحافي الذي كان متواجدا على بعد كيلومترات من مكان سقوط الطائرة إن هذه الاخيرة سقطت وسط انفجار ضخم، وتصاعد منها دخان كثيف.
وهي الطائرة الثانية التي يسقطها مقاتلون معارضون بصاروخ ارض جو في يومين.
فقد استخدم مقاتلو المعارضة الثلاثاء للمرة الاولى صاروخا مباشرا مضادا للطيران لاسقاط مروحية عسكرية كانت تشارك في قصف منطقة محيطة بكتيبة الدفاع الجوي في الشيخ سليمان على بعد حوالى 25 كيلومترا شمال غرب حلب.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "عشرات الصواريخ المماثلة وصلت أخيرا إلى الثوار"، مشيرا إلى انه لا يعرف من أي طراز هي.