انفجار سيارة مفخخة قرب قافلة اميركية بالموصل ومقاتلو جيش المهدي يسلمون اسلحتهم بالنجف

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب عدة اشخاص في انفجار سيارة مفخخة قرب قافلة عسكرية اميركية في الموصل وقتل جندي اميركي في حادث سير بالفلوجة، فيما بدأ مقاتلون من جيش المهدي تسليم اسلحتهم في النجف مع تجمع الاف الشيعة خارج مرقد الامام علي عقب التوصل لاتفاق سلام توسط فيه اية الله علي السيستاني. 

وقالت الشرطة ومسؤولو مستشفيات ان سيارة ملغومة انفجرت قرب قافلة عسكرية اميركية في مدينة الموصل العراقية يوم الجمعة واصيب في الانفجار ما لا يقل عن عشرة مدنيين.  

ولم يتضح ما اذا كان قد وقعت خسائر في الارواح بين القوات الاميركية من جراء الهجوم.  

وطوق الجنود الاميركيون منطقة الانفجار. 

من جهة اخرى، اعلن الجيش الاميركي ان احد جنوده لقي مصرعه عندما انقلبت شاحنته اثر اصطدامها بجزيرة جانبية على طريق قرب مدينة الفلوجة غرب بغداد. 

واضاف الجيش ان جنديا اخر اصيب بجروح في الحادث. 

جيش المهدي بالنجف يسلم اسلحته 

جاء ذلك فيما بدأ مقاتلون من جيش المهدي تسليم اسلحتهم في النجف استجابة لدعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لهم القاء هذه الاسلحة والانضمام لالاف الشيعة المتجمعين خارج مرقد الامام علي تنفيذا لاتفاق سلام توسط فيه اية الله علي السيستاني. 

وشوهد بعض المقاتلين الموالين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وهم يسلمون أسلحتهم حول مرقد الامام علي في النجف صباح اليوم الجمعة ويخلعون زيهم ليرتدوا ملابس مدنية.  

وقال شهود ان نقطة واحدة على الاقل لتجميع الأسلحة اقيمت قرب المرقد في أعقاب اتفاق سلام تم الوصول اليه ليل الخميس لانهاء انتفاضة دموية استمرت ثلاثة اسابيع.  

لكن أعضاء اخرين بميليشيا جيش المهدي كانوا ما زالوا يشهرون بنادق هجومية من نوع ايه كيه-47 وقاذفات قنابل.  

وكان الصدر أمر في وقت سابق الجمعة، مقاتليه المتحصنين داخل مرقد الامام علي بالقاء أسلحتهم والانضمام الى الوف من الشيعة الذين تجمعوا خارج المرقد.  

لكن لم يتضح على الفور هل الصدر يأمر ميليشيا جيش المهدي التابعة له بمغادرة المرقد تنفيذا لاتفاق السلام الذي توسط فيه أية الله علي السيستاني الذي يعد اعلى مرجع ديني شيعي في العراق.  

وبمقتضى اتفاق السلام فان من المتوقع ان تغادر ميليشيا جيش المهدي مرقد الامام علي بحلول الساعة العاشرة من صباح اليوم الجمعة.  

ومن المقرر ايضا ان تغادر القوات الاميركية المدينة مع تسليم مسؤولية الامن الى الشرطة العراقية.  

وقد حظي الاتفاق بترحيب الحكومة العراقية المؤقتة، وأعلن وزير الدولة العراقي قاسم داود الليلة الماضية أن حكومته وافقت عليه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)