انفجار في بغداد واهالي الموصل يبحثون عن ممرات آمنة

منشور 17 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 11:56
 العبادي  "لن يُسمح إلا لقوات الجيش والشرطة العراقية بدخول المدينة"،
العبادي "لن يُسمح إلا لقوات الجيش والشرطة العراقية بدخول المدينة"،

قتل 10 أشخاص وجرح 25 آخرون جراء انفجار سيارة مففخة يقودها انتحاري الاثنين 17 أكتوبر/تشرين الأول، استهدفت نقطة تفتيش في اليوسيفية جنوبي بغداد.

ونقلت مصادر إعلامية عن شهود عيان، أن "سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت، اليوم، مستهدفة "سيطرة العدوانية المشتركة" على الطريق الدولي في منطقة اليوسفية جنوبي بغداد".

وشهدت بغداد اليوم الاثنين إصابة أربعة مدنيين بانفجار أنبوب غاز في مجمع الصالحية السكني وسط بغداد.

وتزامنت عمليات التفجير الإرهابية في بغداد مع إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي انطلاق عملية عسكرية لتحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش الإرهابي.

معركة الموصل 

قالت مصادر عراقية ان الهلال الأحمر العراقي أكد استعداده لإغاثة مليون نازح بالغذاء خلال عمليات تحرير الموصل.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقي عن تهيئة مواد غذائية تكفي لمليون نازح خلال عمليات تحرير الموصل، مشيرة إلى أن مسؤوليتها المحددة من قبل خلية الأزمة المركزية هي أن تكون المستجيب الأول لتوفير الغذاء للنازحين من الموصل خلال الثلاثين يوما الأولى.

وقد تم إنشاء مركزين للإغاثة في أربيل وصلاح الدين يعملان على الاستجابة لاحتياجات النازحين المتوقع وصولهم من الموصل وضواحيها. وقد حشدت الجمعية أكثر من ألفي متطوع للمشاركة في عمليات الإغاثة ونشرت فرق الإسعاف الأولي والدعم النفسي.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن ستيفين أوبراين نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قد أعرب الأحد عن قلقه بشأن خطر تعرض حياة 1,5 مليون شخص للخطر بسبب عملية تحرير مدينة الموصل من تنظيم "داعش" الإرهابي، مشيرا إلى أن التنظيم الإرهابي يمكن أن يستخدم المدنيين كدروع بشرية.

وأضاف أن حوالي مليون شخص سيضطرون إلى النزوح من بيوتهم في حال تطور الوضع وفقا للسيناريو الأسوأ.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن الوكالات الإنسانية مستعدة لتوفير المأوى لـ60 ألف شخص وتقديم الأغذية لـ 220 ألف أسرة.

وكان لافتا خلال إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن بدء عملية استعادة الموصل شمالي العراق من قبضة مسلحي داعش، عدم الإشارة إلى تخصيص ممرات آمنة لخروج المدنيين من المدنية، والبالغ عددهم مليونا ونصف المليون نسمة.
واكتفى العبادي بتهدئة المخاوف من احتمال تحول العملية العسكرية في الموصل إلى أعمال عنف عرقية، قد تطال الأغلبية السنية في المدينة، في ظل مشاركة ميليشيات شيعية في هذه العملية.

وقال العبادي "إن القوة التي تقود عملية التحرير هي قوات جيش العراق الباسلة مع قوات الشرطة الوطنية وهم الذين سيدخلون مدينة الموصل لتحريرها وليس غيرهم."

ورغم تأكيد العبادي أنه "لن يُسمح إلا لقوات الجيش والشرطة العراقية بدخول المدينة"، فإن هذا لم يبدد مخاوف كثيرين من تكرار ما حصل في مدينة الأنبار غربي العراق منتصف هذا العام، حين قتلت ميليشيات "الحشد الشعبي" مئات المدنيين ونكلت بهم.

وألقى الجيش العراقي عشرات الآلاف من المنشورات على مدينة الموصل، فجر الأحد، طمأن من خلالها السكان على أن وحدات الجيش والغارات الجوية "لن تستهدف المدنيين".

وبينما نصحت المنشورات المدنيين بتجنب مواقع مسلحي داعش، والبقاء في منازلهم وعدم تصديق إشاعات داعش، فقد عبر مسؤول كبير في الأمم المتحدة عن "قلقه البالغ" بشأن سلامة سكان مدينة الموصل.

وقال ستيفن أوبراين، نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ، إن "العائلات معرضة لخطر شديد" إذ إنها قد تجد نفسها ضحية "لتبادل إطلاق النار، أو مستهدفة من جانب قناصة".

وأضاف أوبراين في بيان أنه "في أسوأ الأحوال، ونظرا لشدة الأعمال القتالية ونطاقها، قد يجبر أكثر من مليون شخص على الفرار من منازلهم"، مشددا على أن الأطفال وكبار السن هم من بين الأكثر تعرضا للخطر.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك