انفجار في حمص: اميركا تدعم المعارضة بـ 60 مليونا والخطيب يطلب السلاح

تاريخ النشر: 28 فبراير 2013 - 12:30 GMT
قتلى واصابات في حمص
قتلى واصابات في حمص

أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بوقوع تفجير ارهابي يوم 28 فبراير/شباط في مدينة حمص ما تسبب بسقوط ضحايا.

واوضحت سانا ان "إرهابيين يفجرون سيارة مفخخة قرب مجمع صحارى في حي عكرمة الجديدة بوادي الدهب بحمص والمعلومات الأولية تشير إلى وقوع شهداء وضحايا وأضرار مادية كبيرة".

وكانت سلسلة تفجيرات ضربت دمشق يوم 21 فبراير/شباط الجاري أوقعت عشرات القتلى والجرحى.

مباحثات كيري والخطيب

الى ذلك طالب رئيس الإئتلاف الوطني السوري المعارض معاذ الخطيب خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمؤتمر "أصدقاء سورية" بإيجاد ممرات إغاثية آمنة تحت الفصل السابع.
هذا واكد الخطيب ان وحدة سوريا خط أحمر، مجدداً مطالبته برحيل النظام السائد حالياً و"تفكيك الأجهزة المشاركة في القمع"، مشدداً على إعطاء الشعب السوري وثواره حق الدفاع عن النفس.  وقال الخطيب "إن كنتم لا تريدون إرسال أسلحة نوعية للثوار السوريين فتوقفوا عن تزويد النظام بالسلاح".
وأنهى الخطيب كلامه بالطلب "من الدول الشقيقة تسهيل امور اللاجئين السوريين وإغاثتهم".

وقد صرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس 28 فبراير\شباط أن الولايات المتحدة ستقدم 60 مليون دولار كمساعدات اضافية للمعارضة السورية لتأمين حاجاتها اليومية ولإنجاز للمشاريع الإنمائية، إضافة لتقديمها مساعدات طبية وغذائية للمعارضة والجيش الحر. وقال كيري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع  الخطيب: " ستقدم الولايات المتحدة 60 مليون دولار اضافية للمعارضة السورية لتأمين حاجاتها اليومية، وايضا للمشاريع الإنمائية، كما سنقدم مساعدات طبية وغذائية للمعارضة بما فيها الجيش السوري الحر وسنعمل مع شركائنا لتقديم المساعدات الضرورية لللاجئين السوريين الموجودين في تركيا". وأضاف كيري خلال المؤتمر: "منذ سنة دعونا الرئيس السوري بشار الأسد لسماع صوت الشعب السوري ووقف آلة الحرب، ولكننا شهدنا زيادة في وحشيته وهذا الأسبوع استخدم صواريخ سكود، ما زاد من وحشية القتل الذي يمارسه الأسد بحق شعب سورية".

وتابع: "لا يمكن للأسد ان يخرج من هذا الوضع بينما يواصل الحل العسكري. فخيارنا هو الحل السياسي الذي جسده بيان جنيف وقد ايدته روسيا ايضا وهذا يجب ان يشمل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة". وأردف: "السؤال المطروح هو: هل يسمح النظام بفرصة السلام لشعبه أو يستمر بوحشيته؟إن الولايات المتحدة وجميع الدول تعتقد ان الإئتلاف السوري يمكنه ان يقود المرحلة الإنتقالية، ولكن لا يمكن ان يفعل ذلك بمفرده، وإنما يحتاج لدعمنا". وأشار وزير الخارجية بالقول:" في جميع الحالات نحن نعمل بشكل وثيق مع الإئتلاف السوري المعارض للتأكد من أن المساعدات تصل الى الذين يحتاجونها وفي المناطق الذي يصعب الوصول اليها".