انفجار في دمشق: 30 مراقبا اضافيا وضغوط اميركية على الاسد

منشور 27 نيسان / أبريل 2012 - 03:48
انفجار في دمشق
انفجار في دمشق

قالت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) ان تسعة أشخاص قتلوا بينهم أفراد من قوات الامن في تفجير انتحاري في حي الميدان في وسط دمشق يوم الجمعة.

وقال نشطاء في المعارضة ان الانفجار وقع مع خروج المصلين من جامع زين العابدين الذي كان يخضع لاجراءات أمن مشددة لكونه نقطة انطاق للاحتجاجات المناهضة للرئيس السوري بعد صلاة الجمعة اسبوعيا.

وقال ساكن تحدث مع مسؤولين امنيين بالموقع انهم ذكروا ان رجلا يرتدي ملابس عسكرية كان يسير نحو المنطقة قادما من شارع قريب وعندما توجه اليه بعض الجنود فجر سترة ناسفة. واضاف أن كثيرا من الاشلاء البشرية التي تناثرت على الرصيف كانت لافراد يرتدون ملابس عسكرية خضراء. وقالت سانا ان 28 شخصا أصيبوا ايضا في الانفجار الذي كان ضمن عدة انفجارات شهدتها الدولة يوم الجمعة.

وقال نشط مناهض للاسد لرويترز عبر الهاتف "كنا نحاول الذهاب لاداء الصلاة بالمنطقة لكنهم منعونا عند نقطة تفتيش. الامن لم يسمح لنا بالذهاب لان هناك احتجاجات دائما." وأضاف "بعد ذلك سمعنا صوت الانفجار. كان عاليا ثم مرت سيارات الاسعاف بسرعة من أمامنا.. رأيت أشلاء على الارض وتحطمت واجهة مطعم. وكان الناس يصرخون."

وعرض التلفزيون الحكومي صورا لاشلاء بشرية على طريق جانبي بينما كان أفراد الجيش والشرطة يفتحون الطريق لمرور أطقم الاسعاف.

قال المتحدث باسم كوفي عنان المبعوث المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية يوم الجمعة إن من المتوقع نشر 15 مراقبا دوليا اضافيا لوقف اطلاق النار في سوريا من بين الفريق الطليعي المكون من 30 مراقبا بحلول الاثنين القادم وان كل الجهود جارية من اجل النشر الكامل للبعثة وقوامها 300 مراقب.

وقال أحمد فوزي لرويترز في جنيف "نتوقع ان يكون الثلاثون مراقبا على الارض بنهاية ابريل.. الاثنين.

"لا تأخير. على العكس هناك انتشار سريع لخمسة عشر مراقبا على الارض اليوم الى جانب الدعم المدني. انهم بحاجة لادارة وينشئون مقرا للبعثة الجديدة."

وأضاف "انها عملية كاملة.. انهم ينتشرون بسرعة مذهلة."

ويأتي الاعلان عن نشر المراقبين في الوقت الذي ذكرت فيه قناة الدنيا المؤيدة للحكومة أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 10 اخرون في تفجير "انتحاري" على ما يبدو بمنطقة الميدان في وسط دمشق يوم الجمعة. ويعبر نشطون سوريون عن استيائهم من وتيرة نشر المراقبين. وقال مسؤول كبير في الامم المتحدة هذا الاسبوع ان نشر أول مئة مراقب على الارض سيتطلب شهرا لكن المنظمة الدولية تعمل على تسريع وتيرة العملية.

وقال فوزي ان ستة مراقبين وصلوا الى سوريا في غضون 48 ساعة من القرار الذي أصدره مجلس الامن التابع للامم المتحدة يوم 14 ابريل نيسان بالسماح بارسال فريق طليعي من المراقبين يضم 30 مراقبا.

ووافق المجلس المكون من 15 دولة يوم السبت الماضي على ارسال 300 مراقب عسكري غير مسلح لمدة ثلاثة أشهر في اطار قوة يقودها الميجر جنرال النرويجي روبرت مود.

وصرح فوزي بأن الاتصال بالدول الاعضاء والحصول على موافقتها لنقل قوات من بعثات الامم المتحدة لحفظ السلام في المنطقة يستغرق وقتا.

قال المتحدث باسم البيت الابيض جون ايرنست ان الولايات المتحدة تشعر بالاحباط لعدم وفاء دمشق بتعهداتها بالالتزام بخطة السلام التي تحظى بتأييد الامم المتحدة مضيفا ان واشطن ستكثف الضغوط على الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الامريكية "نعتزم الاستمرار في تكثيف الضغوط الدولية على نظام الاسد وتشجيعه بأقوى التعبيرات الممكنة على الوفاء بالتعهدات والالتزامات التي قدموها فيما يتعلق بخطة كوفي عنان." 

مواضيع ممكن أن تعجبك