اعلن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي حالة الطوارئ لمدة 30 يوما وفق القانون كما فرض حظر التجول في تونس العاصمة من التاسعة مساءا حتى الخامسة ودعا المجلس العسكري والامني للاجتماع لاتخاذ القرارات التي تحمي البلاد
وقال في كلمة في اعقاب تفجيرات حافلة الحرس الرئاسي ان النصر سيكون حليفنا وقدم التعازي لاهالي الهجوم الارهابي
وقال ان تونس دولة تعاني من الارهاب مثل اي دولة اخرى، ودعا الاعلاميين لعدم نشر الاخبار التي تروع الاهالي .
وافادت مصادر امنية وشهود عيان ان اكثر من 22 شخصا من عناصر قوات الحرس الرئاسي قتلو في العاصمة التونسية في انفجار استهدف حافلتهم كانت تقلهم، بحسب وزارة الداخلية.
وقالت الوزارة إن "الانفجار عمل إرهابي". وتوقعت ان يكون العمل قام به انتحاري دخل الحافلة
ونقلت صحيفة الشروق التونسية عن شاهد عيان انه تفاجأ باشتعال النيران داخل حافلة كانت تقل اعوان الامن الرئاسي بشارع محمد الخامس بالعاصمة. وافاد انه بعد اشتعال النيران سمع دوي انفجار كبير بالحافلة مما ادى الى سقوط عدد من الضحايا و الجرحى في صفوف الامنيين ووصف المشاهد بانها مرعبة
وكان التلفزيون التونسي قد بث نبأ عاجلا عن انفجار حافلة تقل على متنها عناصر من الحرس الرئاسي في شارع "محمد الخامس". ونقل التلفزيون التونسي عن مصدر أمني قوله إن الانفجار أسفر عن "إصابة 14 آخرين".
وهرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث وفرضت السلطات طوقا أمنيا في المنطقة المحيطة.
وفي الحال قال مصدر اعلامي ان رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الغي زيارة المبرمجة يوم الاربعاء الى سويسرا وذلك على خلفية الاعتداء بشارع محمد الخامس بالعاصمة
وجاء الانفجار بعد 10 أيام من إعلان السلطات رفع حالة التأهب الأمني في العاصمة.
وتعرضت تونس في الآونة الأخيرة لهجمات يشنها مسلحون متشددون وكان أعنفها الهجوم على منتجع سوسة الذي أسفر عن مقتل 39 شخصا معظمهم بريطانيون في يونيو / حزيران الماضي.