قتيل و 6 جرحى على الأقل بتفجير انتحاري استهدف مفوضية الانتخابات بكابول

منشور 29 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 05:19
قتيل و 6 جرحى على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مفوضية الانتخابات في كابول
قتيل و 6 جرحى على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مفوضية الانتخابات في كابول

فجّر انتحاري راجل حزامه الناسف صباح الإثنين قرب سيارة أثناء دخولها مقرّ المفوضية المستقلة للانتخابات في كابول مما أوقع قتيلا وستة جرحى على الأقل، في اعتداء يندرج ضمن سلسلة هجمات شهدتها عملية الاقتراع.

ولم يصدر أي تبنٍّ للاعتداء الذي وقع في وقت يتم جمع صناديق الاقتراع الذي جرى في 20 تشرين الأول/ أكتوبر ونقلها إلى داخل الموقع المحصن لمفوضية الانتخابات التي نظمت عملية التصويت.

وأسفر الاعتداء الذي وقع عند الساعة الثامنة (03,30 ت غ) عن مقتل شرطي وجرح ستة أشخاص هم أربعة من موظفي المفوّضية وشرطيان.

وقال المتحدث باسم شرطة العاصمة الأفغانية بصير مجاهد إن “الشرطة رصدت المنفّذ وأصابته بالرصاص قبل أن يصل إلى هدفه”.

وتابع المتحدث أن “الجرحى نقلوا إلى المستشفى وحالهم مستقرة”.

وتقول المفوضية إن نحو 4,2 ملايين شخص شاركوا في التصويت من أصل 8,9 ملايين ناخب مسجلين، على الرغم من الهجمات العديدة التي استهدفت الناخبين.

وشابت العملية الانتخابية التي كانت طالبان هددت باستهدافها مشاكل تقنية وتمديد للاقتراع واتهامات بالتزوير وأعمال عنف ومقتل المئات جراء عشرات الاعتداءات.

ويقول كثير من المراقبين إن عددا كبيرا من الأسماء الواردة على لوائح المقترعين يستند إلى وثائق مزورة بهدف حشو الصناديق.

وأجريت الانتخابات التشريعية الثالثة في أفغانستان منذ إطاحة نظام طالبان في 2001 بعد تأجيل لأكثر من ثلاث سنوات، وهي تعتبر اختبارا للانتخابات الرئاسية العام المقبل.

كذلك تعتبر الانتخابات محطة مهمة قبل اجتماع للأمم المتحدة في جنيف في تشرين الثاني/ نوفمبر بينما تمارس ضغوط على أفغانستان لإظهار تقدم في “العمليات الديموقراطية”.

 

 شكاوى

ترشّح للانتخابات أكثر من 2500 شخص بينهم رجال دين وصحافيون وأبناء زعماء حرب للفوز بمقعد في مجلس النواب الذي يتألف من 249 نائبا.

ومن المتوقع أن تصدر اللجنة النتائج الأولية للفرز في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر.

ومن المرجّح أن تثير مشاكل أجهزة التدقيق البيومترية التي استخدمت للمرة الأولى وأدرجت في ربع الساعة الأخير كما وغياب القوائم الانتخابية أو عدم اكتمالها جدلا حول كيفية احتساب الأصوات الصحيحة.

وكانت اللجنة أعلنت في وقت سابق أن الأصوات التي لم يتم التدقيق فيها بيومتريا ستلغى.

وتلقّت اللجنة آلاف الشكاوى بعد اقتراع دام ثلاثة أيام في 33 من أصل 34 ولاية أفغانية.

والسبت اقترع ناخبو قندهار مهد حركة طالبان في جنوب البلاد والتي لطالما شهدت الانتخابات فيها اتهامات بالتزوير.

وعلى الرغم من أن التحضيرات فيها كانت “أفضل” مقارنة مع السنوات السابقة، إلا أن مشاكل الأجهزة البيومترية والقوائم الانتخابية لم تحل.

وكان تأجل الاقتراع في قندهار لأسبوع بعد اغتيال قائد الشرطة المحلية الجنرال عبد الرزاق في 18 تشرين الاول/ اكتوبر، وكان مناهضا لطالبان ويقف بوجه التمرد في الجنوب.

كما قتل في العملية التي نفّذها عنصر “متسلل” لطالبان، كان موظفا كحارس شخصي لحاكم الولاية، قائد المخابرات في الولاية وصحافي في التلفزيون العام. وأصيب 13 شخصا بجروح في الاعتداء بينهم الجنرال الأمريكي جيفري سمايلي الذي يشرف على مهمة لقوات حلف شمال الأطلسي.

وكان قائد قوة الحلف الأطلسي في أفغانستان الجنرال الأمريكي سكوت ميلر مشاركا في الاجتماع لكنه لم يصب باي أذى. (أ ف ب)

مواضيع ممكن أن تعجبك