انقرة تستبعد محادثات مع الاسد وواشنطن تنفي وجود قواتها في عفرين

منشور 21 شباط / فبراير 2018 - 10:16
عملية عسكرية تشنها القوات التركية وفصائل المعارضة السورية منذ نحو شهر ضد المقاتلين الأكراد
عملية عسكرية تشنها القوات التركية وفصائل المعارضة السورية منذ نحو شهر ضد المقاتلين الأكراد

قال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الأربعاء إن تركيا لا تجري محادثات مباشرة مع الحكومة السورية ولكن يتم نقل رسائلها بشكل غير مباشر إلى دمشق.

وأضاف في مؤتمر صحفي أن أنقرة ما زالت متفائلة تفاؤلا مشوبا بالحذر فيما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة بعد زيارة قام بها ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي إلى أنقرة الأسبوع الماضي.

ونفت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر ناورت أن يكون لبلادها أي وجود عسكري في عفرين شمال سوريا، أو أنها قدمت أية تجهيزات أو معدات لأي مجموعة هناك.

وأضافت ناورت في مؤتمر صحفي الثلاثاء: "معلوماتنا محدودة بشأن ما يجري في عفرين" التي تشهد عملية عسكرية تشنها القوات التركية وفصائل المعارضة السورية منذ نحو شهر ضد المقاتلين الأكراد.

وفيما يتعلق بالعلاقات بين واشنطن وأنقرة، أشارت ناورت إلى أن "الطرفين يقران بأنهما لم ينسقا معا بشكل جيد للغاية خلال السنوات الأخيرة".

وتابعت "هناك أهداف مشتركة لنا كشريكين، وحليفين في حلف شمال الأطلسي(ناتو)، ونحن سنبدأ العمل بشكل جيد من أجل الوصول لهذه الأهداف".

وكانت تركيا اتهمت واشنطن مرارا بتقديم أسلحة ومعدات عسكرية للوحدات الكردية في سوريا، فيما ردت واشنطن أن هذا الدعم جاء في إطار مكافحة تنظيم داعش الإرهابي ولم يشمل أسلحة ثقيلة.

ميدانيا قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تركيا قصفت عفرين ليل الثلاثاء ولم تظهر أي إشارة على تهدئة هجومها على المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا رغم وصول قوات موالية للحكومة السورية إلى هناك.

ويفتح هذا الباب أمام المزيد من التصعيد في الجبهة الشمالية في الصراع حيث يتواجد كل من تركيا ومقاتلي المعارضة والجيش السوري ومقاتلين مدعومين من إيران يساندون حكومة دمشق ومقاتلين أكراد وروسيا والولايات المتحدة.

وقال المرصد السوري، ومقره بريطانيا، إنه تم قصف البلدة الرئيسية في عفرين خلال الليل في إطار العملية التركية التي بدأت قبل نحو شهر بدعم من مقاتلين من المعارضة السورية.

وتسعى أنقرة إلى طرد وحدات حماية الشعب الكردية السورية من عفرين وتعتبرها امتدادا لتمرد كردي على أراضيها وتهديدا لحدودها.

ويوم الثلاثاء دخلت قوات تساند الرئيس السوري بشار الأسد منطقة عفرين بدعوة من الأكراد للمساعدة في التصدي للهجوم التركي وحاولت أنقرة وحلفاؤها إجبارها على التراجع باستخدام نيران المدفعية.

وقال قائد في التحالف العسكري المؤيد للأسد في وقت متأخر يوم الثلاثاء إن القوات ردت بقصف مقاتلي المعارضة الذين يقاتلون إلى جانب تركيا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك