قال شاهدان في مدينة الرقة الثلاثاء إن سكان المدينة السورية يفرون منها بعد قصف طائرات أميركية لمواقع يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، بينما رحبت أكبر جماعة سياسية كردية في سوريا بالضربات وقالت إنها تريد تنسيق جهود التصدي للتنظيم.
وقال ساكن لرويترز هاتفيا "هناك نزوح جماعي من الرقة بينما نحن نتحدث. بدأ في الساعات الأولى من صباح اليوم بعد الضربات. الناس يفرون في اتجاه الريف."
وقال صالح مسلم زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في بيان "نتطلع إلى التنسيق مع التحالف (المناهض للدولة الإسلامية) في مواجهة الإرهاب الذي يهدد كل القيم الإنسانية في الشرق الأوسط."
وأضاف أن بلدة كوباني الكردية في شمال سوريا ما زالت واقعة تحت تهديد الدولة الإسلامية. وكانت هجمات متشددي التنظيم في الريف المحيط بالبلدة أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من الأكراد عبر الحدود إلى تركيا.
وقالت الجماعة الكردية المسلحة الرئيسية في سوريا يوم الثلاثاء إن مقاتلي الدولة الإسلامية أعادوا الانتشار من المناطق التي شملتها الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة وذلك باتجاه المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا.
ودعت جماعة حماية الشعب لتوجيه ضربات جوية لمقاتلي الدولة الإسلامية الذين يهاجمون بلدة كوباني.
وقال المتحدث باسم الجماعة ريدور خليل لرويترز عبر الإنترنت إن إعادة انتشار مقاتلي الدولة الإسلامية من شأنها زيادة الضغط على المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن كوباني التي تعرف أيضا باسم عين العرب في مواجهة هجوم للدولة الإسلامية.
وكان تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية في تلك المنطقة أدى إلى نزوح أكثر من 130 ألف كردي سوري إلى تركيا.
وأضاف خليل "توجد إعادة انتشار (لمقاتلي الدولة الإسلامية) من المناطق التي قصفت في الهجوم الجوي الذي شنته دول التحالف باتجاه مناطقنا.. هذا من شأنه أن يزيد الضغط على قواتنا إذا لم يقصفوا مواقع (الدولة الإسلامية) على جبهة كوباني."