تظاهر اهالي ضحايا مرفأ بيروت وقطعو الطريق في محيط قصر عين التينة، تنديدا برفض وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي طلب قاضي التحقيق طارق بيطار في انفجار بيروت استجواب مدير الأمن العام اللواء عباس إبراهيم وحسب تقارير لبنانية فقد اصطدم المحتجون مع قوات الامن .
القوى الأمنية تمنع أهالي ضحايا جريمة انفجار مرفأ #بيروت من الوصول إلى مقر نبيه بري في عين التينة للاعتصام والمطالبة برفع الحصانات.#أخبار_الساحة pic.twitter.com/FuRg3JpEGz
— أخبار الساحة (@Akhbaralsaha) July 9, 2021
مصادمات في عين التينة
واعلن أهالي الضحايا في بيان “نحن أهالي شهداء فوج إطفاء بيروت وأهالي الضحايا المدنيين، كما وقلنا سابقًا، لقد فقدنا أغلى ما لدينا وهدفنا الوحيد هو محاسبة كل من له يد بقتل إخوتنا وأبنائنا. لذلك، إلى كل من يختبئ تحت غطاء الحصانة، ويرفض طلب الاستجواب أو غيره عبر التلاعب على القانون فهو يبرهن انّه متورط او لديه معلومات تهمّنا وتفيد التحقيق”.
#اسقطوا_الحصانات_الان .. اهالي ضحايا انفجار بيروت امام قصر عين التينة
pic.twitter.com/DdisnY4u3q— Salman Andary (@salmanonline) July 9, 2021
رفع الحصانة عن مدير الامن
وأوضحت مصادر لبنانية، الجمعة، أن الدائرة القانونية بوزارة الداخلية أعدت ردا قانونيا حول ما جاء في طلب المحقق العدلي، وأشارت إلي أن الباخرة روسوس وحمولتها من نترات الأمونيوم في المرفأ، قد تم وضع اليد عليها قضائيا ولا دور أو صلاحية للأمن العام.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن القرار النهائي برفع الحصانة من عدمه سيصدر عن الهيئة العامة لمجلس النواب، بعد رفع تقرير من اللجنة المشتركة خلال 15 يوما.
كلمة أهالي ضحايا جريمة انفجار مرفأ #بيروت في عين التينة.#أخبار_الساحة pic.twitter.com/ygw3eM6BGr
— أخبار الساحة (@Akhbaralsaha) July 9, 2021
وتسبب انفجار ضخم نجم عن كمية هائلة من “نترات الأمونيوم” كانت مخزنة منذ سنوات من دون وقاية بمرفأ بيروت، في مصرع أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من 6500 آخرين، في أغسطس/آب من العام الماضي.