اوباما تزعجه حماس وهيلاري ستدمر ايران إذا هاجمت اسرائيل

تاريخ النشر: 22 أبريل 2008 - 06:40 GMT

بلغ الانزعاج من مجرد ذكر حماس حدا دفع المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الاميركية الى رفض الاجابة عن سؤال بشأنها طرحه احد الصحفيين، في حين توعدت منافسته هيلاري كلينتون بمحو ايران عن الوجود ان هي هاجمت اسرائيل.

وعندما توجه احد الصحافيين الى اوباما بسؤال عن لقاء الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر مع زعيم حماس خالد مشعل في دمشق الجمعة الماضية اجاب السناتور الطامح للرئاسة الذي كان يتناول فطوره في سكرانتون بشمال شرق بنسلفانيا، "لماذا لا استطيع فقط ان اتناول فطوري؟".

وامام اصرار الصحافي على طرح سؤاله اجاب اوباما "لماذا لا تدعني آكل فطيرتي؟".

وانتقد اوباما الاسبوع الماضي مبادرة كارتر مؤكدا انه يعتبر حماس منظمة "ارهابية". واتهم المرشح الرئاسي الجمهوري جون ماكين اوباما بانه لم يدن "بقدر كاف من الشدة" برأيه مبادرة كارتر.

واثناء لقاء مع ممثلين للطائفة اليهودية الاسبوع الماضي في فيلادلفيا قال اوباما انه يعتبر امرا مشروعا الاجتماع بمسؤولي بلدان مثل سوريا او ايران لانها دول، وان كانت معادية لاسرائيل.

لكنه اضاف ان حماس لا تمثل دولة لذلك لا يجوز التحاور معها.

هيلاري وايران

من جانبها، توعدت هيلاري كلينتون بـ"ازالة (ايران) عن الخارطة" في حال وصولها الى البيت الابيض في تشرين الثاني/نوفمبر اذا ما شنت الجمهورية الاسلامية هجوما نوويا على اسرائيل.

وقالت كلينتون لشبكة ايه بي سي ردا على سؤال عما يمكن ان تقوم به ردا على هجوم نووي ايراني على اسرائيل "ليعلم الايرانيون انني في حال انتخابي رئيسة، فسوف اهاجم ايران".

وتابعت "خلال السنوات العشر المقبلة التي يمكن ان يفكر خلالها (الايرانيون) بشن هجوم متهور على اسرائيل، سنكون قادرين على ازالتهم كليا عن الخارطة".

وطلب من منافسها باراك اوباما التعليق على هذا الموقف على الشبكة التلفزيونية ذاتها الثلاثاء فقال "على الايرانيين ان يكونوا واثقين من انني سارد بشدة وانه غير مقبول اطلاقا ان يهاجموا اسرائيل او ايا من حلفائنا الآخرين في المنطقة سواء باسلحة تقليدية او نووية".

لكنه اعتبر ان استخدام عبارات مثل "الازالة عن الخارطة" لن يأتي بنتائج مفيدة.

وتعهد المرشحان الديموقراطيان بالدفاع عن اسرائيل في وجه اي عدوان ايراني لكنهما يختلفان حول سبل التصدي لطموحات ايران النووية.

فكلاهما يدعو الى اعتماد الوسائل الدبلوماسية غير ان سناتور ايلينوي مضى ابعد من ذلك اذ جدد الاسبوع الماضي خلال مناظرة حادة مع منافسته عزمه في حال انتخابه رئيسا على "التفاوض مباشرة" مع طهران ودول اخرى تعتبر من اعداء الولايات المتحدة.