وتحطمت امال جماعات متنوعة في اجراء تغيير سريع من نشطاء حقوق المثليين الى النشطاء في مجال حقوق الانسان الى دعاة الاصلاح الاقتصادي منذ تولى اوباما الحكم في يناير كانون الثاني بعد فترة حكم الرئيس الجمهوري جورج بوش التي دامت ثماني سنوات.
وأثارت ادارة اوباما غضب جماعات الدفاع عن حقوق المثليين هذا الاسبوع لتقدمها بمذكرة قانونية تجادل دفاعا عن (قانون الدفاع عن الزواج) الذي يحمي حق الولايات في عدم الاعتراف بالزواج بين ابناء الجنس الواحد.
ودفعت هذه الخطوة ديفيد ميكسنر الناشط البارز في مجال الدفاع عن حقوق المثليين الى أن يعلن من خلال مدونته على شبكة الانترنت أنه لن يحضر حفلا لجمع التبرعات يقيمه الحزب الديمقراطي في واشنطن الاسبوع القادم.
وكتب ميكسنر "كيف سيأخذوننا على محمل الجد اذا ظللنا ندفع المال بينما يلحقون بنا الاذى."
ويشعر المثليون بالغضب بالفعل لان اوباما لم يف بوعد بالغاء سياسة "لا تسأل... لا تقل" التي يطبقها الجيش الامريكي والتي تمنع الاشخاص الذين يصرحون بأنهم مثليون من الخدمة في الجيش.
وفي خطوة ينظر اليها على أنها محاولة لتهدئة مجتمع المثليين أعلن اوباما يوم الاربعاء أن الحكومة ستمنح أسر المثليين المزايا الكاملة التي يتمتع بها الموظفون الاتحاديون.
ويقول خبراء سياسيون ان اوباما يواجه مشكلة واجهت رؤساء سابقين من قبل وهي أن تنفيذ كل الوعود التي قطعت في الحملة الانتخابية مستحيل ويشكون أنها تنطوي على مخاطر على المدى القصير.
وقال لاري ساباتو استاذ العلوم السياسية بجامعة فرجينيا "ألخص الوضع كالتالي... مرحبا بك الى الحكم."
